قمة ثلاثية بالرباط لتعزيز الأمن الإقليمي بين المغرب وأوروبا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
استضافت العاصمة المغربية الرباط، اللقاء الثلاثي السنوي والدوري بين المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المغربي، عبد اللطيف حموشي، ونظيريه من إسبانيا وألمانيا، فرانسيسكو باردو بيكيراس، المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية، وديتر رومان، المدير العام للشرطة الفيدرالية الألمانية.
ويأتي هذا اللقاء، الذي جرى أول أمس الخميس، في إطار الزيارات الرسمية التي يقوم بها المسؤولان الإسباني والألماني إلى المغرب خلال الفترة الممتدة بين 7 و9 يناير 2026، ضمن مسار اللقاءات الدورية الثلاثية الذي انطلق في الاجتماع الأول بالعاصمة الإسبانية مدريد في يناير 2025.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، أن جدول أعمال هذا الاجتماع تضمن مواصلة المشاورات بشأن تقييم مستويات التنسيق والتعاون الأمني والاستخباراتي بين الدول الثلاث، خصوصًا في مجالات مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وتهريب المخدرات، والجرائم السيبرانية، إضافة إلى قضايا الأمن الرياضي.
وخلال اللقاء، استعرض المسؤولون تطورات الوضعية الأمنية بمنطقة الساحل والصحراء وتأثيراتها على نشاط التنظيمات الإرهابية في الفضاء الأورومتوسطي، مشددين على أهمية مواصلة تبادل المعطيات العملياتية والتقنية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. كما تم توحيد الرؤى بشأن آليات توسيع التعاون الأمني، ودرس إمكانيات التكامل الميداني استعدادًا لتنظيم تظاهرات رياضية كبرى، على غرار كأس العالم 2030.
كما شمل برنامج الزيارة إطلاع الوفدين الألماني والإسباني على بروتوكولات الأمن والسلامة المعتمدة خلال منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، من خلال زيارة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث تلقى الوفدان شروحات حول تجهيزات المنشأة الرياضية وخطط الأمن، مع التركيز على استخدام التكنولوجيات الرقمية في إدارة الأمن، ونشر القوات العمومية، ومواكبة الجماهير.
كما شملت الزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، في خطوة اعتبرت سابقة في تاريخ تنظيم المنافسات الرياضية الإفريقية، حيث اطلع الوفدان على الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تعزز التعاون بين مسؤولي الأمن الرياضي المغاربة ونظرائهم الأفارقة والأجانب، سواء في تأمين الملاعب أو إدارة حركة الجماهير.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن الاجتماعات الأمنية الثلاثية الدورية تندرج ضمن رؤية مشتركة لتعزيز الشراكة الأمنية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، مع التركيز على التبادل الفوري للمعلومات والخبرات، والتعاون العملياتي والتقني بين أجهزة الشرطة وإنفاذ القانون في الدول الثلاث.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المغربية اسبانيا المانيا المغرب امن قمة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.