الفضاء ليس آمنا دائما.. وعكة صحية تعجل بعودة طاقم من 3 دول إلى الأرض
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
في خطوة نادرة تعكس حساسية العمل في بيئة الفضاء، قررت وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» إنهاء مهمة فضائية على متن محطة الفضاء الدولية قبل موعدها، عقب تعرض أحد رواد الفضاء لمشكلة صحية استدعت اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة.
. لحظة كونية تخطف الأنظار| إيه الحكاية
أعلنت «ناسا»، أن الطاقم المكون من أربعة رواد فضاء أميركيين اثنين، وياباني، وروسي سيعود إلى الأرض خلال الأيام المقبلة، في توقيت أبكر من المخطط له.
ويأتي القرار رغم تأكيد الوكالة أن الحالة الصحية للرائد المصاب مستقرة في الوقت الحالي.
إلغاء أول عملية سير في الفضاء هذا العاموبسبب هذه التطورات، ألغت «ناسا» أول عملية سير في الفضاء كان من المقرر تنفيذها خلال العام الجاري، والتي كانت تهدف إلى التحضير لنشر ألواح شمسية جديدة لتعزيز إمدادات الطاقة للمحطة الفضائية الدولية.
تفاصيل صحية طي الكتمانامتنعت الوكالة عن الكشف عن هوية رائد الفضاء أو طبيعة المشكلة الصحية، التزاما بخصوصية المريض.
وأكد الدكتور جيمس بولك، كبير المسؤولين الصحيين والطبيين في «ناسا»، أن الوضع لا يُصنف كحالة طوارئ داخل المحطة، موضحا أن القرار جاء «من باب الحيطة والحذر للحفاظ على سلامة عضو الطاقم».
أول إجلاء طبي في تاريخ المحطةوأشار بولك إلى أن هذه الواقعة تعد أول عملية إجلاء طبي تقوم بها «ناسا» من محطة الفضاء الدولية، رغم تسجيل حالات علاج سابقة لرواد الفضاء على متنها، شملت آلام الأسنان والأذن وغيرها من المشكلات الصحية البسيطة.
طاقم متعدد الجنسيات ومهمة لم تكتملوكان الطاقم قد وصل إلى المختبر المداري في أغسطس الماضي على متن مركبة «سبيس إكس»، في مهمة كان من المقرر أن تمتد لستة أشهر على الأقل.
ويضم الطاقم زينا كاردمان ومايك فينكي من «ناسا»، وكيميا يوي من اليابان، وأوليج بلاتونوف من روسيا.
مهام مؤجلة وخبرات متفاوتةوكان من المخطط أن ينفذ فينكي وكاردمان عملية السير في الفضاء المؤجلة.
وتُعد هذه الزيارة الرابعة لفينكي إلى المحطة الفضائية، والثانية للياباني كيميا يوي، بينما تمثل الرحلة أول تجربة فضائية لكل من كاردمان وبلاتونوف.
استمرار العمل على متن المحطةفي الوقت نفسه، يواصل ثلاثة رواد فضاء آخرين مهامهم على متن المحطة، وهم كريس ويليامز من «ناسا»، والروسيان سيرغي ميكاييف وسيرغي كود-سفيرتشكوف، الذين انطلقوا في نوفمبر الماضي على متن صاروخ «سويوز»، ومن المقرر عودتهم إلى الأرض خلال فصل الصيف المقبل.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على المخاطر الصحية التي قد يواجهها رواد الفضاء، رغم التقدم الهائل في تقنيات الاستكشاف والطب الفضائي، مؤكدة أن الفضاء يظل بيئة قاسية لا تخلو من المفاجآت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفضاء الأميركية وكالة الفضاء الأميركية وكالة الفضاء الأميركية ناسا إنهاء مهمة فضائية الفضاء الأمیرکیة فی الفضاء على متن
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأميركية: أسقطنا 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية، ان القوات الأمريكية أسقطت 3 طائرات هجومية مسيرة أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين.
واضافت أن القوات الأمريكية تنفذ أيضا غارات على محطة التحكم الأرضية العسكرية الإيرانية في جزيرة قشم.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل