ممارسة الرياضة تساعد في مكافحة الاكتئاب
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تشير مراجعة شاملة للأبحاث المتخصصة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية تُساهم بفعالية في تخفيف أعراض الاكتئاب، مما يجعلها فعالة بشكل يقارب العلاج النفسي، كما أظهرت نتائج مماثلة عند مقارنة فوائدها بمضادات الاكتئاب.
لا يزال الاكتئاب يشكل تحديًا صحيًا عالميًا كبيرًا، حيث يؤثر على أكثر من 280 مليون شخص حول العالم ويساهم بشكل كبير في إحداث الإعاقة.
حلل باحثون من جامعة لانكشاير تأثير التمارين الرياضية في هذا المجال من خلال دمج بيانات مستمدة من 73 تجربة سريرية عشوائية مضبوطة، شارك فيها حوالي 5000 بالغ تم تشخيص إصابتهم بالاكتئاب. هذه الدراسات بحثت تأثير ممارسة التمارين مقارنة بعدم تلقي علاج أو باستخدام العلاجات التقليدية، مثل العلاج النفسي والمضادات الدوائية، وفقًا لما نُشر في صحيفة ساينس ديلي.
خلصت النتائج إلى أن التمارين الرياضية تساهم في تقليل أعراض الاكتئاب بشكل معتدل عند مقارنتها بعدم تلقي أي علاج، كما أنها قدمت تأثيرات مشابهة للعلاج النفسي بناءً على بيانات موثوقة من 10 تجارب. كذلك، أظهرت المقارنات مع مضادات الاكتئاب نتائج مشابهة تدعم فعالية التمارين كوسيلة علاجية واعدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممارسة التمارين الرياضية التمارين الرياضية الاكتئاب مضادات الاكتئاب العلاج النفسي أعراض الاكتئاب التمارین الریاضیة
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.