ثلاثة مسارات رئيسية التهمت مليارات أبو ظبي: التدخل الإماراتي في اليمن… الأعلى كلفة في تاريخ الدولة الخليجية.. عاجل
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال خبراء اقتصاديون وعسكريون إن كلفة التدخل الإماراتي في اليمن خلال ما يقارب عشرة أعوام تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، في واحدة من أعلى فاتورات الإنفاق الخارجي في تاريخ الدولة الخليجية.
وبحسب تقديرات الخبراء، يتراوح متوسط ما أنفقته الإمارات في اليمن بين 20 و30 مليار دولار، توزّعت على ثلاثة مسارات رئيسية، شملت بناء وتمويل تشكيلات عسكرية محلية، والإنفاق العسكري المباشر، إضافة إلى الدعم السياسي والمالي لقوى محلية حليفة.
وأوضح الخبراء أن المسار الأول تمثّل في إنشاء وتمويل قوات محلية، شمل التدريب والتسليح، ودفع الرواتب والمخصصات، وبناء المعسكرات، وشراء العربات والأسلحة، إلى جانب تكاليف الإدارة التشغيلية. ومن بين هذه التشكيلات قوات “الحزام الأمني”، و”النخب”، و”العمالقة”، وقوات حراس الجمهورية التي يقودها طارق صالح.
وأضافوا أن المسار الثاني شمل الإنفاق العسكري المباشر، بما في ذلك تشغيل الطيران، وبناء وإدارة القواعد العسكرية، وتكاليف النقل والذخائر، والدعم اللوجستي والاستخباراتي، إضافة إلى إنشاء منشآت عسكرية وأمنية وسجون.
أما المسار الثالث، فتمثّل – بحسب الخبراء – في تقديم دعم سياسي ومالي لقوى محلية، من بينها المجلس الانتقالي الجنوبي والمكتب السياسي ، وشمل ذلك التمويل السياسي والإعلامي، وإدارة النفوذ المحلي، وتغطية نفقات قيادات ومؤسسات موازية للدولة.
وأشار الخبراء إلى أن دراسات جدوى أُعدّت في مراحل سابقة افترضت إمكانية استعادة الامارات لهذه الكلفة خلال فترة تقارب ثلاث سنوات، في حال تحقق سيناريو انفصال جنوب اليمن، غير أن تطورات الصراع وتعقيداته الميدانية والسياسية حالت دون تحقق تلك التوقعات حتى الآن.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.