تشابمان: ترامب بين ضغط الناخبين ونتنياهو.. وواشنطن ترفض التورط في حرب شاملة بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه مأزقًا سياسيًا معقدًا يجعله غير قادر على اتخاذ قرارات حاسمة، موضحة أن معظم قراراته تأتي بطابع مؤقت ولا تستند إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى.
الضربة الأمريكيةوأوضحت، خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربة الأمريكية التي استهدفت إيران في يونيو الماضي تعكس هذا النهج، مؤكدة أن ترامب لا يرغب في إرسال قوات برية أو الانخراط في مواجهة عسكرية واسعة، خشية رد فعل الناخب الأمريكي، الذي قد يعاقب الحزب الجمهوري إذا تورطت الولايات المتحدة في حرب مفتوحة وغير محددة الأفق في الشرق الأوسط دفاعًا عن إسرائيل.
وأضافت تشابمان أن ترامب يجد نفسه عالقًا بين سعيه لإرضاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبين محاولته تفادي زعزعة الاستقرار في لبنان والمنطقة بشكل عام. وأشارت إلى تصريحات مبعوثه للشرق الأوسط، توم باراك، في ديسمبر الماضي، التي أكد فيها أن الولايات المتحدة لا يمكنها الاستمرار في شن هجمات أو خوض حروب بالوكالة عن إسرائيل ضد أكثر من ملياري مسلم.
وأكدت أن هذه التصريحات تعكس إدراكًا أمريكيًا متزايدًا لتغير الحقائق على الأرض، وصعوبة الاستمرار في السياسات التقليدية، في ظل التحولات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الحزب الجمهوري الضربة الأمريكية إيران نتنياهو الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.