ضمن جهودها المتواصلة في نشر العلم الشرعي وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، وخدمة كتاب الله تعالى عالميًا؛ نفّذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال عام 2025م سلسلة من البرامج التعليمية والدعوية النوعية في أكثر من 93 دولة حول العالم؛ والتي حظيت بتقدير كبير من القيادات الإسلامية في الدول التي تم تنفيذ هذه البرامج بها.

وأوضح التقرير السنوي لوكالة الشؤون الإسلامية أن إجمالي عدد الدورات العلمية المنفذة خلال العام بلغ 144 دورة علمية، تنوّعت بين 96 دورة حضورية أُقيمت في 58 دولة، واستفاد منها 18,249 مستفيدًا، و48 دورة علمية عن بُعد استهدفت الدعاة وطلبة العلم في 93 دولة بمختلف قارات العالم.

وبيّن التقرير أن الدورات العلمية عن بُعد شملت 3 مسارات رئيسة، تمثلت في المسار العلمي بعدد 28 دورة، والمسار الفكري بعدد 12 دورة، والمسار التدريبي بعدد 8 دورات، بما يعكس شمولية البرامج وتكامل مضامينها العلمية والفكرية والتأهيلية، ومواءمتها لمتطلبات الواقع الدعوي المعاصر.

وفي جانب العناية بكتاب الله تعالى، نفّذت الوكالة خلال عام 2025م (23) مسابقة قرآنية في عددٍ من دول العالم، بمشاركة (13,386) مشاركًا، وبتكلفة تنظيمية بلغت (8,849,155) ريالًا سعوديًا، فيما بلغ إجمالي قيمة الجوائز المالية الموزعة (2,752,055) ريالًا سعوديًا، وذلك في إطار دعم حفظ القرآن الكريم وتشجيع الإقبال على تعلمه وتجويده وتفسيره؛ وترسيخ قيمه ومبادئه التي تدعو للوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والغلو.

وزارة الشؤون الإسلاميةأخبار السعوديةالبرامج التعليمية والدعويةنشر العلم الشرعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: وزارة الشؤون الإسلامية أخبار السعودية نشر العلم الشرعي الشؤون الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.

وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.

وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.

واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.

مقالات مشابهة

  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • «الشؤون الإسلامية» توزع هدية خادم الحرمين للحجاج المغادرين عبر منفذ الرقعي
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • تعليم القاهرة تطلق برامج علاجية صيفية لطلاب المرحلة الابتدائية
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • «الشؤون الإسلامية» تنفذ أكثر من 145 ألف نشاط دعوي و7.2 ملايين رسالة توعوية حتى 14 ذو الحجة
  • "الزراعة" تستعرض أنشطة مركز بحوث الصحراء خلال مايو