رسائل تهديد تثير الذعر في إسرائيل: «نحن قادمون»!
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تلقى عشرات آلاف الإسرائيليين، عصر السبت، رسائل نصية قصيرة مفاجئة حملت مضمونًا يثير القلق، مصدرها رقم يبدو بريطانيًا، لكنها تضمنت تهديدًا صريحًا بلغة إنجليزية جاء فيه: “نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل”، في تلميح غامض يُرجّح أن يحاكي سيناريوهات هجمات صاروخية شبيهة بتلك التي شهدتها “حرب الأيام الـ12” مع إيران.
ووفق القناة “12” الإسرائيلية، تأتي هذه الرسائل بعد أقل من أسبوع على سلسلة رسائل مماثلة وصلت إلى عدد من المواطنين، تضمنت تحذيرات من أنها “الفرصة الأخيرة للنجاة”، وأرفقت معلومات شخصية حساسة، من بينها أرقام هويات، ما أثار مخاوف كبيرة من أن تكون جزءًا من حملة واسعة للتخويف النفسي.
وتشير تحليلات خبراء الأمن السيبراني إلى أن الرسائل ربما تمثل جزءًا من حرب نفسية متقدمة، وعمليات تضليل إعلامي تنسقها جهات يُعتقد أنها إيرانية، في حين أكدت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل أن هذه المحاولات “لا تتجاوز بث الذعر بين السكان”.
وتزامنت الرسائل مع مزاعم عن اختراق حسابات لشخصيات إسرائيلية بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها رئيس ديوان مكتب رئيس الوزراء تساحي برافرمان، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، ووزيرة العدل السابقة أييليت شاكيد، ما زاد من حالة التوتر والريبة داخل الأوساط الرسمية والشعبية على حد سواء.
وقد أعلنت مجموعة قرصنة إيرانية تُدعى “حنظلة” مسؤوليتها عن هذه الاختراقات، ونشرت مواد قالت إنها استُخرجت من الحسابات المستهدفة، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من حملة الضغط النفسي والسيبراني، تهدف إلى خلق شعور بعدم الأمان، واستنزاف الثقة في الأجهزة الحكومية الإسرائيلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد فيه الشرق الأوسط توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل، تتخللها محاولات مستمرة لاختبار القدرات السيبرانية، ونشر رسائل تهديد واستفزازات إعلامية، ما يعكس بعدًا جديدًا للحرب النفسية والتقنية التي تتجاوز الحدود التقليدية للصراع.
ويُعد استخدام رسائل التهديد والهجمات السيبرانية جزءًا من أساليب الحرب النفسية الحديثة، والتي شهدت تصاعدًا بين إسرائيل وإيران منذ حرب الأيام الـ12، حين تبادل الطرفان ضربات صاروخية وأمنية، بالإضافة إلى سلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت بنى تحتية وشخصيات سياسية.
وتعكس هذه الأساليب توجهًا متزايدًا نحو توظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي كأدوات ضغط وتخويف، في صراع إقليمي طويل يمتد عبر أكثر من عقد من الزمن.
آخر تحديث: 10 يناير 2026 - 18:45
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إيران تقصف تل أبيب إيران وإسرائيل تل أبيب جزء ا من
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.