مؤشرات على انقسام المجلس الجنوبي باليمن مع إعلان بعض الأعضاء حله
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
بدا أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يشهد انقسامات اليوم الجمعة مع إعلان بعض أعضائه أنه حل نفسه، مما يعكس خلافا بين السعودية والإمارات تفاقم مع تقدم انفصاليين في جنوب اليمن إلى مشارف الحدود مع السعودية الشهر الماضي.
واستعاد مقاتلون مدعومون من السعودية معظم المناطق التي سيطر عليها المجلس المدعوم من الإمارات في جنوب وشرق اليمن في ديسمبر كانون الأول.
لكن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس فر من اليمن يوم الأربعاء بدلا من التوجه إلى السعودية للمشاركة في المحادثات. وقال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن إن الإمارات ساعدت في تهريب الزبيدي على متن طائرة تم تتبعها إلى مطار عسكري في أبوظبي.
وأعلن عضو في وفد المجلس المشارك في محادثات الرياض في بيان بثته وسائل إعلام رسمية سعودية اليوم الجمعة أن المجلس قرر حل نفسه.
لكن المجلس قال إنه لم يتواصل مع الوفد المشارك في المحادثات.
وقال أنور التميمي المتحدث باسم المجلس، الذي لم يسافر إلى الرياض ومقرب من الزبيدي، على إكس إن أي قرار بشأن مصير المجلس لا يمكن اتخاذه إلا بموافقة كامل أعضائه، بمن فيهم رئيسه.
وكتب قائلا "القرارات المتعلقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي لا يمكن اتخاذها إلا من قبل المجلس بكامل هيئاته وبرئاسة الرئيس . سيتم ذلك فور الإفراج عن وفد المجلس الانتقالي الموجود في الرياض".
ورحب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بالقرار وقال على إكس "كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارا شجاعا حريصا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم".
وسبق وأن تعاونت السعودية والإمارات في مواجهة جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران خلال الحرب الأهلية في اليمن، والتي تسببت في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وهناك خلافات حادة بين السعودية والإمارات بشأن عدد من القضايا بعضها جيوسياسي وبعضها يتعلق بإنتاج النفط. واتضحت بشدة هذه الخلافات عندما تقدم المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مشارف الحدود اليمنية السعودية، وهو ما اعتبرته الرياض تهديدا لأمنها القومي.
ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الجمعة إلى تنظيم احتجاجات حاشدة في مدينتي عدن والمكلا الجنوبيتين، مطالبا أنصاره بالتجمع غدا السبت لإظهار "الوفاء والصمود" في خضم الأزمة السياسية.
وفي توجيه رسمي اطلعت عليه رويترز، أصدرت السلطات في عدن، الموالية للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، أمرا بفرض حظر على المظاهرات في المدينة الجنوبية، وعزت ذلك إلى مخاوف أمنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: رشاد العليمي الحكومة اليمنية عيدروس الزبيدي عدن المجلس الانتقالي المجلس الانتقالی الجنوبی
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".