خالد منتصر: ضرب النساء لإخراج العفريت تحرش فاضح وجريمة بعباءة دينية.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر، إن التجربة المصرية في القضاء على "فيروس سي" قدمت درسًا قاسيًا للخرافة؛ فقبل سنوات، حين كان المرض ينهش أجساد 20% من سكان القرى، كانت "حفلات الزار" و"دماء الحمام" و"الوصفات الشعبية" هي الحلول المقترحة، وكان الناس يدقون أبواب الدجالين بحثًا عن شفاء من "مسّ جنّي"، بينما الحقيقة كانت ميكروبًا طبيًا.
وأوضح الدكتور خالد منتصر، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لم تنتهِ مأساة الكبد إلا عندما دقّ العلم الأبواب، بفضل ابتكارات علماء مثل "شينازي"، لتختفي الأكشاك التي كانت تبيع الوهم على طرق المسافرين، وتتحول الأسطورة إلى اندثار تاريخي كما حدث مع البلهارسيا من قبل.
ولفت إلى أن ما نراه اليوم من مشاهد مقززة لضرب النساء بحجة "إخراج العفريت" ليس إلا تحرشًا فاضحًا وجريمة مكتملة الأركان يرتدي أصحابها عباءة الدين، وتكمن المأساة في أننا لا نزال نتعامل مع الطب النفسي بـ"خشية ووصمة"، ونعتبر المريض النفسي مجنونًا، في حين أن العلم الحديث قد شرّح كيمياء المخ، واستطاع بأدوية بسيطة علاج الوسواس القهري والاكتئاب والقلق.
وأشار إلى أن استبدال العلاج الدوائي بالضرب البدني هو نتيجة طبيعية للجهل بكيمياء المخ، وهو ما يفتح الباب للمجرمين لممارسة ساديتهم تحت مسمى "المشيخة".
ونوه بأنه في محاولة لتبسيط المفاهيم الصعبة التي يخشاها البعض، يبرز تعريف الدكتور مراد وهبة للعلمانية كطوق نجاة؛ فهي ليست إلحادًا كما يروج البعض، بل هي ببساطة: "التفكير في النسبي بما هو نسبي"، موضحًا أنه يجب أن نتعامل مع المرض وهو أمر نسبي وبشري من خلال الطب والعلم، ولا نخلطه بالمقدسات أو الغيبيات بشكل يؤدي إلى إزهاق الأرواح.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتصر خالد منتصر الوصفات الشعبية
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.