البيئة: دعم أنشطة إنتاج السماد ورفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات بمصنع الخانكة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قامت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة بجولة تفقدية لمتابعة أعمال التشغيل والتصنيع بمصنع الخانكة لإنتاج الوقود البديل من المخلفات البلدية الصلبة، رافقها فى الجولة ياسر عبد الله الرئيس التنفيذي لجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والمهندس أحمد سعد استشارى جهاز تنظيم إدارة المخلفات.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن مصنع الخانكة يدار من خلال شركة الطاقة البديلة الخضراء (جايا – تيتان)، ويستهدف المصنع معالجة أكثر من 300 ألف طن سنويًا من المخلفات البلدية الصلبة، وإنتاج نحو 55 ألف طن من الوقود البديل، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة العمليات التشغيلية، وفق أحدث التقنيات وأعلى المعايير البيئية المعتمدة.
وأشارت د. منال عوض إلى أن هذه الاستثمارات تعد ركيزة أساسية في مسار التحول نحو التحول الأخضر، وتعكس حرص القطاع الخاص على المساهمة في الحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف الاستدامة، من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية بما يتماشى مع أحدث الممارسات البيئية.
ووجهت الدكتورة منال عوض بضرورة الإسراع فى التوسع في خط الإنتاج ، لدعم أنشطة إنتاج السماد والمادة العضوية، ورفع كفاءة منظومة إدارة المخلفات، بالتعاون مع محافظة القليوبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وتدوير المخلفات أهداف الإستدامة لإنتاج الوقود البديل إدارة المخلفات منال عوض
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً