أشادت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة، بالدور الدبلوماسي المصري فيما يتعلق بـ السودان وقطاع غزة ولبنان واليمن وسوريا.

وقالت كالاس - في مقابلة خاصة مع قناة (القاهرة الإخبارية) اليوم السبت-: "هناك الكثير يمكننا القيام به مع مصر فيما يخص الهجرة غير الشرعية ولدينا علاقة تجارية كبيرة مع مصر ويمكن تطويرها بشكل أكبر"، مؤكدة أن عالم أصبح شديد الاضطراب لذلك فالنقاشات المتعلقة بسياسات الأمن والدفاع مع مصر مهمة جدا.

وأضافت "لقد ناقشنا مع مصر إمكانية تدريب الشرطة الفلسطينية لتكون قادرة على السيطرة على الوضع في قطاع غزة".

وأشارت إلى أن الطريق لا يزال طويلا لتحقيق الاستقرار والسلام في قطاع غزة، وهناك قوة دولية للاستقرار لكنها لم تبدأ العمل بعد، مضيفة أنه يجب أن تتولى الشرطة الفلسطينية مهامها في غزة.

وأضافت أن القوة الدولية جاهزة لغزة لكنها لم تدخل حيز التنفيذ، مشددة على أهمية أن يكون معبر رفح مفتوحا في الاتجاهين، معربة عن استعداد أوروبا للمساهمة في قطاع غزة باستخدام أدواتها، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية وهي مهمة للغاية.

وحول الشأن السوداني، أكدت “كالاس” أن تحقيق السلام في السودان أمر مهم حتى نتمكن من التركيز على الخطوات التالية.

وأشارت إلى أن استقرار اليمن ولبنان يصب في مصلحتنا، لكن هناك الكثير من التهديدات، ومن المهم ألا تكون هناك تدخلات خارجية في شئون الدول.

طباعة شارك الاتحاد الأوروبي الدور الدبلوماسي المصري الدبلوماسية المصرية السودان غزة اليمن لبنان سوريا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الدور الدبلوماسي المصري الدبلوماسية المصرية السودان غزة اليمن لبنان سوريا مع مصر

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتحاد شباب المصريين يشيد بتنظيم السعودية لموسم الحج 2026
  • قرقاش: دول الخليج واليمن ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني المتضخم
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا