تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، لما تحتويه من الكافيين الذي يساعد على زيادة التركيز والنشاط.

مخاطر الإكثار من شرب القهوة لمرضى الكلى

 الإفراط في شرب القهوة قد يشكل خطرًا على صحة الكلى، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة. 

مصادر مفاجئة للبلاستيك الدقيق في غذائنا اليوميحيل سريعة وذكية لتنظيف المنزل والمطبخ والحمام بدون مجهود كبير

وكشف موقع 
National Kidney Foundation، إن تناول القهوة بكميات كبيرة قد يؤثر سلبًا على وظائف الكلى ويزيد من حدة بعض المشكلات الصحية، و تشمل:
ـ زيادة العبء على الكلى:
يعمل الكافيين كمدر للبول، ما قد يؤدي إلى فقدان السوائل وزيادة الضغط على الكلى، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.

ـ ارتفاع ضغط الدم:
الإفراط في تناول القهوة قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وهو عامل رئيسي في تدهور وظائف الكلى.

مخاطر الإكثار من شرب القهوة لمرضى الكلى

ـ زيادة خطر تكوّن حصوات الكلى:
تشير بعض الدراسات إلى أن القهوة قد ترفع مستويات الكالسيوم في البول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بحصوات الكلى.

ـ اختلال توازن السوائل والمعادن:
قد يؤثر الإكثار من القهوة على توازن الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم، وهو أمر بالغ الخطورة لمرضى الكلى.

مخاطر الإكثار من شرب القهوة لمرضى الكلى

ـ التأثير على امتصاص الأدوية:
الكافيين قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الكلى أو التحكم في ضغط الدم.

ـ زيادة خطر الجفاف:
عدم تعويض السوائل المفقودة نتيجة شرب القهوة بالماء قد يؤدي إلى الجفاف، ما ينعكس سلبًا على صحة الكلى.

مخاطر الإكثار من شرب القهوة لمرضى الكلىنصائح مهمة لمرضى الكلى

ـ الالتزام بالاعتدال في شرب القهوة وعدم الإفراط.

ـ استشارة الطبيب المختص لتحديد الكمية الآمنة يوميًا.
الحرص على شرب كميات كافية من الماء.

ـ اختيار بدائل أقل كافيين مثل القهوة منزوعة الكافيين.

طباعة شارك مخاطر شرب القهوة لمرضى الكلى أضرار القهوة الكافيين والكلى أمراض الكلى حصوات الكلى

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أضرار القهوة أمراض الكلى حصوات الكلى

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • كاف يحسم الجدل بشأن زيادة عدد منتخبات أمم إفريقيا 2027
  • الكاف يحسم الجدل: لا زيادة في عدد منتخبات كأس أمم إفريقيا 2027
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • بشرى لموظفي الدولة.. إعلان رسمي بشأن زيادة الرواتب
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»