الإكثار من شرب القهوة يهدد صحة مرضى الكلى.. مخاطر يجب الانتباه لها
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، لما تحتويه من الكافيين الذي يساعد على زيادة التركيز والنشاط.
مخاطر الإكثار من شرب القهوة لمرضى الكلىالإفراط في شرب القهوة قد يشكل خطرًا على صحة الكلى، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة.
وكشف موقع
National Kidney Foundation، إن تناول القهوة بكميات كبيرة قد يؤثر سلبًا على وظائف الكلى ويزيد من حدة بعض المشكلات الصحية، و تشمل:
ـ زيادة العبء على الكلى:
يعمل الكافيين كمدر للبول، ما قد يؤدي إلى فقدان السوائل وزيادة الضغط على الكلى، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي.
ـ ارتفاع ضغط الدم:
الإفراط في تناول القهوة قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، وهو عامل رئيسي في تدهور وظائف الكلى.
ـ زيادة خطر تكوّن حصوات الكلى:
تشير بعض الدراسات إلى أن القهوة قد ترفع مستويات الكالسيوم في البول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بحصوات الكلى.
ـ اختلال توازن السوائل والمعادن:
قد يؤثر الإكثار من القهوة على توازن الصوديوم والبوتاسيوم في الجسم، وهو أمر بالغ الخطورة لمرضى الكلى.
ـ التأثير على امتصاص الأدوية:
الكافيين قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض الكلى أو التحكم في ضغط الدم.
ـ زيادة خطر الجفاف:
عدم تعويض السوائل المفقودة نتيجة شرب القهوة بالماء قد يؤدي إلى الجفاف، ما ينعكس سلبًا على صحة الكلى.
ـ الالتزام بالاعتدال في شرب القهوة وعدم الإفراط.
ـ استشارة الطبيب المختص لتحديد الكمية الآمنة يوميًا.
الحرص على شرب كميات كافية من الماء.
ـ اختيار بدائل أقل كافيين مثل القهوة منزوعة الكافيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أضرار القهوة أمراض الكلى حصوات الكلى
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.