الداخلية السورية: ساعات حاسمة في حلب والشيخ مقصود بلا قسد قريبا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الداخلية السورية أن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب سيعلن خاليا من أي تواجد لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك في أعقاب تقدم ميداني حاسم حققته القوات الحكومية.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن العملية الأمنية الدقيقة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود وصلت إلى مراحلها الأخيرة، مؤكدًا السيطرة شبه الكاملة على حي الشيخ مقصود، وبدء وحدات الهندسة بتفكيك الألغام التي خلفها تنظيم «قسد»، إلى جانب تأمين المحال التجارية والمرافق العامة.
وأوضح البابا، في تصريحات لـ«الإخبارية» السورية، أن عناصر «قسد» يخضعون لاعتبارات أيديولوجية غير سورية أثبتت فشلها عبر الزمن، مشيرًا إلى أن التنظيم استهدف بشكل عشوائي منازل المدنيين والمساجد، وحتى مؤتمرًا صحافيًا لقيادات حكومية.
وشدد على أن الدولة السورية حسمت خيارها في حلب، وترحب بكل من يلقي السلاح ويعود إلى حضن الدولة، معتبرًا أن التفخيخ بات السلاح الأبرز الذي يستخدمه تنظيم «قسد» لاستهداف المدنيين، فيما تعمل وحدات مكافحة الألغام على تحييد هذه الأخطار تمهيدًا لعودة آمنة للسكان إلى منازلهم.
وأكد المتحدث أن عودة المدنيين ما كانت لتتحقق لولا جهود الجيش السوري، لافتا إلى أن الدولة تفضل دائمًا الحلول الدبلوماسية، وأن اتفاق 10 مارس 2025 شكّل خيارًا يهدف إلى حماية المدنيين وتقليل الخسائر.
وختم البابا بالتأكيد على أن أي إطلاق نار باتجاه الجيش السوري لن يكون في مصلحة تنظيم «قسد» عسكريًا أو سياسيًا، مشيرًا إلى ارتباطات التنظيم بجهات خارجية، من بينها الحرس الثوري الإيراني، ومعلنًا أن حي الشيخ مقصود سيعلن رسميًا خاليًا من أي وجود لـ«قسد» خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية السورية قوات سوريا الديمقراطية قسد حلب أخبار سوريا حی الشیخ مقصود
إقرأ أيضاً:
معرض عمارة الحرمين الشريفين يُوثِّق دور قاعدة العسكري في تنظيم حركة الطواف حول الكعبة المشرفة
يواصل معرض عمارة الحرمين الشريفين إثراء تجربة زواره من خلال عرض مقتنيات تاريخية نادرة تجسد مراحل التطوير والخدمات التي شهدها المسجد الحرام عبر العقود الماضية، ومن بينها قاعدة خشبية مثبتة على قاعدة رخامية كانت مخصصة لوقوف أحد العسكريين المكلفين بتنظيم حركة الطواف حول الكعبة المشرفة.
وتُعد هذه القطعة من المقتنيات التاريخية المهمة التي توثق جانبًا من الجهود التنظيمية التي كانت تُبذل لإدارة حركة الحشود داخل المسجد الحرام قبل الاعتماد على الأنظمة والتقنيات الحديثة المستخدمة حاليًا.
وكانت القاعدة مثبتة بجوار الحجر الأسود، إذ يقف عليها العسكري لمتابعة حركة الطائفين وتنظيم انسيابية السير في منطقة المطاف؛ بما يسهم في تسهيل أداء النسك، والمحافظة على سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
ويقدم المعرض شرحًا تفصيليًا للقطعة التاريخية، موضحًا دورها في مرحلة من مراحل تطوير الخدمات التنظيمية داخل المسجد الحرام، وما شهدته تلك الفترة من جهود متواصلة لتيسير حركة الحجاج والمعتمرين في أكثر المواقع ازدحامًا حول الكعبة المشرفة.
ويحظى هذا المعروض باهتمام الزوار والباحثين في تاريخ الحرمين الشريفين، لما يمثله من شاهدٍ على تطور منظومة إدارة الحشود والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويعكس حجم العناية التي أولتها الجهات المختصة عبر مختلف المراحل التاريخية؛ لتنظيم حركة الطواف، وتهيئة الأجواء المناسبة لأداء الشعائر بكل يسر وطمأنينة.
ويأتي عرض هذه المقتنيات ضمن رسالة معرض عمارة الحرمين الشريفين الهادفة إلى توثيق تاريخ الحرمين الشريفين، وإبراز مراحل تطورهما العمراني والخدمي، من خلال مقتنيات أصلية وصور ووثائق تاريخية تسلط الضوء على الجهود المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي عبر العصور.
الكعبة المشرفةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةعمارة الحرمين الشريفينقاعدة العسكريركة الطوافقد يعجبك أيضاً