«الشارقة للآداب».. يعزّز حضور الأدب ويرسّخ قيم الحوار
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
يُعدّ مهرجان الشارقة للآداب، الذي تنظّمه جمعية الناشرين الإماراتيين وهيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار «مجتمعٌ تنسجه الحكايات 2026»، أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تعكس مكانة إمارة الشارقة كمركزٍ رائد للفكر والإبداع الأدبي على المستويين الإقليمي والدولي، إذ يجمع نخبة من الكتّاب والأدباء والمثقفين الإماراتيين، ويقدّم برنامجاً ثقافياً متنوعاً يهدف إلى تعزيز حضور الأدب في الحياة اليومية، وترسيخ قيم الحوار الثقافي والانفتاح الفكري.
يأتي هذا الحدث تأكيداً لرؤية الشارقة في دعم الثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء المجتمع.
ويسعى المهرجان، الذي يختتم غداً، إلى دعم وتشجيع الإبداع الأدبي الإماراتي، وإبراز مواهب الكتّاب المحليين، وتعزيز التواصل المباشر بين الكتّاب والقرّاء، وخلق مساحة للحوار وتبادل الأفكار، ونشر ثقافة القراءة وترسيخ حب الأدب والمعرفة لدى فئات المجتمع المختلفة، ودعم قطاع النشر والصناعات الثقافية والإسهام في تنميتها واستدامتها، وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة والفنون ومنصة للتلاقي الثقافي بين الشعوب.
فعاليات متنوعة
من جانبها قالت أميرة بوكدرة، رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين: «إن مهرجان الشارقة للآداب في دورته الثانية يتميز بكونه من المجتمع إلى المجتمع، إذ يتضمن الكثير من الجلسات الحوارية والورش التفاعلية التي أصبحت أكثر عمقاً، ما يُشعر المجتمع وزوار المهرجان بأن فعالياته من جلسات وورش منسجمة مع اهتماماتهم الأدبية والثقافية والتاريخية والتراثية، إلى جانب التصوير وحتى الطهي». ودعت بوكدرة جميع أفراد المجتمع إلى الاستفادة من هذه الفعاليات لتعزيز معارفهم، خاصة مع وجود أكثر من 40 دار نشر إماراتية تعرض أحدث إصداراتها خاصة في الأدب الإماراتي.
تعزيز الهوية
من جانبها، ذكرت حمدة إبراهيم البلوشي، مؤسسة دار «عالمك»، أن مشاركتها في النسخة الثانية من المهرجان تتمثل في مبادرة ثقافية تسعى إلى تشجيع الأطفال على القراءة باللغة العربية وتعزيز الهوية الإماراتية للطفل، مشيدة بدعم جمعية الناشرين الإماراتيين وهيئة الشارقة للكتاب للمشاريع والمبادرات الثقافية الوطنية.
بدورها، قالت وقار الحمادي: «إن مهرجان الشارقة للآداب لا يقتصر على عرض الإصدارات الإماراتية فحسب، بل يشمل فعاليات متنوعة عديدة، منها ورش تفاعلية وحوارات ثقافية تعزّز الرصيد المعرفي لأفراد المجتمع».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشارقة للآداب الشارقة هيئة الشارقة للكتاب جمعية الناشرين الإماراتيين الشارقة للآداب
إقرأ أيضاً:
حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
تتواصل منافسات دورالثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس غداً الأربعاء، حيث تتطلع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سبالينكا للوصول إلى الدور قبل النهائي للمرة الثالثة، بينما يشهد دور الثمانية في فئة الرجال حضوراً إيطالياً غير مسبوق.
للمرة الأولى في عصر البطولات المفتوحة، تأهل ثلاثة لاعبين من إيطاليا لدور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى، لكن لم يكن أحد يتوقع أن يكون المصنف الأول يانيك سينر غائباً، إذ كان مرشحاً بارزاً في البطولة قبل خروجه المفاجئ من الدور الثاني.
Wednesday's order of play is out ????
More on https://t.co/wvNRC5UQgb | #RolandGarros pic.twitter.com/usdtucfT29
ويلتقي فلافيو كوبولي مع فيلكس أوجيه-ألياسيم، لكن الأنظار ستسلط بشكل كبير إلى المواجهة الإيطالية الخالصة بين المخضرم ماتيو بريتيني والنجم الصاعد ماتيو أرنالدي على ملعب فيليب شاترييه.
ويمثل الوصول لدور الثمانية في رولان غاروس للمرة الأولى منذ عام 2021 عودة قوية لبريتيني، بعد غيابه عن النسخ الأربع الماضية بسبب إصابات هددت بإنهاء مسيرته الاحترافية.
وقال بريتيني: "هذا يجعل الأمر أكثر تميزا، لأنني أتذكر الآن كم كنت حزيناً.. لست مندهشاً، لكنني أثبتت لنفسي مرة أخرى أنني قادر على فعل ذلك، وأنني وجدت الطاقة اللازمة حتى في أصعب اللحظات".
وعلى الجانب الآخر من الشبكة، سيقف مواطنه أرنالدي الذي جسد معنى الصمود باللعب لمدة 17 ساعة و42 دقيقة خلال أربعة أدوار بالبطولة، ونجا خلالها مراراً من هزيمة كانت قريبة.
وتضمنت انطلاقة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً فوزاً شاقاً في خمس ساعات و26 دقيقة على فرنسيس تيافو في الدور الرابع، عندما حقق عودة مثيرة بعد تعرضه لكسر الإرسال مرتين في المجموعة الرابعة، في مواجهة وصفها بأنها "أفضل مباراة لعبها في حياته".
وقال بريتيني: "الجميع يقدمون عروضاً مذهلة. هذا أمر رائع للرياضة، وكذلك للتنس الإيطالي، نحن نضمن الآن وجود لاعب إيطالي في الدور قبل النهائي".
من جهة أخرى، لم يعد أمل بولندا الأخير في البطولة معلقاً بإيجا شفيونتيك المتوجة باللقب أربع مرات، بل أصبح معلقاً بالمتأهلة من التصفيات مايا خفالينسكا، التي شقت طريقها بهدوء لتتخطى منافسات أقوى وتصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، ولم تخسر سوى مجموعة واحدة.
وقطعت اللاعبة البالغة من العمر 24 عاماً رحلة لافتة من الملاعب الفرعية إلى ملعب فيليب شاترييه العريق، حيث أطاحت بآخر لاعبة فرنسية في فردي السيدات بالبطولة حينما فازت على ديان باري في الدور الرابع، وإن لم يكن هذا الفوز هو أبرز ما حققته في باريس.
وقالت مبتسمة في إشارة إلى اللوحة التي تكرم رافائيل نادال الفائز باللقب 14 مرة "أنا ممتنة حقا لهذه الفرصة، إنه ملعب جميل للغاية. لقد التقطت صورة للوحة رافائيل خلال الإحماء".
وتدخل خفالينسكا، وهي اللاعبة الوحيدة غير المصنفة التي لا تزال تنافس في البطولة، مباراتها في دور الثمانية أمام الروسية كالينسكايا بدون ضغوط كبيرة نظراً لحقيقة أنها ليس لديها ما تخسره.
وأضافت: "بالنسبة لي، وأيا كان من أواجه، فأنا الأقل تصنيفاً... جميع اللاعبات هنا يتفوقن علي في التصنيف، وبالتالي هن المرشحات للفوز".
وتابعت "أنا بمثابة الحصان الأسود، لا أحد يعرفني حقاً".