لطيفة بنت محمد تكرّم المخرج زبير الجلاصي عن فيلمه «ليلي»
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
كرمت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، المخرج زبير الجلاصي من تونس، بجائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي الأكبر عالمياً وقيمتها مليون دولار أميركي، والتي تنظمها قمة المليار متابع أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، بالتعاون مع Google Gemini، وذلك عن فيلمه «ليلي».
جاء ذلك ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى. وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن تكريم المبدعين وتحفيز الإبداع في مختلف مجالات صناعة المحتوى يعكس التزام دولة الإمارات بدعم المواهب التي تسهم في صياغة مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية، وأشارت سموها إلى أن جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي الأكبر عالمياً تساعد على تنمية صناعة المحتوى الرقمي وتطويرها والارتقاء بها، وتشجع الشباب على الابتكار من خلال تقديم أعمال تتجاوز الحدود التقليدية في هذا المجال، وتُبرز قدرة التكنولوجيا على تمكين الإبداع الإنساني.
وقالت: «تمثل صناعة المحتوى الهادف أداة فاعلة في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء الوعي المجتمعي، وتحفيز التفكير الخلاق، ونفخر باحتضان دبي ودعمها للمبادرات الرائدة التي تتيح لصناع المحتوى التعبير عن وجهات نظرهم وتحويل أفكارهم إلى رسائل مؤثرة تسهم في خدمة الإنسانية وتعزيز أثر المعرفة في المجتمعات، وترفع مستوى جودة حياة الأفراد والمجتمعات». ولفتت سموها إلى أن قمة المليار متابع أصبحت منصة عالمية تحتضن الابتكار وتحتفي بالطاقات الشابة التي تصنع الفارق في عالم الإعلام الجديد، ومؤكدة أن الإمارات بفضل نهج قيادتها الرشيدة ورؤاها الطموحة ستواصل الاستثمار في بناء بيئة متقدمة تدعم أصحاب المواهب وتوفر لهم ما يحتاجون إليه من أدوات تعزز حضورهم العالمي. وهنأت سموها الفائز بالجائزة، مشيدة بعمله الذي يجسد توازناً ملهماً بين التقنية والرؤية الفنية، ويعكس روح الجيل الجديد الذي يقود مستقبل صناعة المحتوى. أخبار ذات صلة
مشاركة عالمية واسعة
كانت جائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي قد شهدت مشاركة أكثر من 30 ألف مبدع من 116 دولة، ما يعكس حجم التفاعل العالمي الكبير مع هذه الجائزة الرائدة، التي هدفت إلى دعم وتشجيع إنتاج أفلام ذات محتوى هادف باستخدام مختلف أدوات الذكاء الاصطناعي، بما فيها Google Gemini.
وفيلم «ليلي» الفائز بجائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي وقيمتها مليون دولار، للمخرج زبير الجلاصي، من تونس، يتحدث عن مدينة غارقة بالمطر، تطارد دمية مرتبطة بضحية حادث دهس، أمين أرشيف مثقل بالذنب، ما يدفعه إلى الاعتراف والسعي للخلاص، مؤكداً أن حتى الأشياء الصامتة تحمل الحقيقة والبعد الأخلاقي.
ويعتبر الفيلم نموذجاً ملهماً في سينما الذكاء الاصطناعي، حيث استطاع المخرج تطويع الأدوات الرقمية لخدمة الدراما التي تحمل رسالة وقيمة أخلاقية، ويرتكز الفيلم على ثنائية «الذنب والخلاص»، حيث يتحول «أمين الأرشيف» من مجرد حافظ للوثائق الصامتة إلى سجين لذاكرته الخاصة.
كما يعمل الفيلم على أنسنة الصمت، وطرح فكرة جريئة، وهي أن الأشياء الصامتة (الدمية، المطر، الأرشيف) تمتلك ذاكرة أخلاقية. الدمية هنا ليست مجرد جماد، بل هي «الشاهد العياني» الذي يطارد أمين الأرشيف، مما يعزز مفهوم أن الحقيقة لا تموت بالتقادم، ويجعل الاعتراف هو «طوق النجاة» الوحيد.
ونجح المخرج باستخدام الذكاء الاصطناعي ببراعة في محاكاة تعبيرات وجه أمين الأرشيف، حيث تم دمج ملامح الضغوط النفسية والندم بأسلوب يتجاوز مجرد التحريك الرقمي إلى الأداء التمثيلي المولد.
كما نجح المخرج في دمج الموسيقى التصويرية الموحية مع أصوات المطر والورق مما عمل على خلق تجربة غامرة تجعل المشاهد يشعر أكثر بثقل الذنب الذي يحمله البطل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي هيئة الثقافة والفنون الذكاء الاصطناعي قمة المليار متابع صناعة المحتوى صناع المحتوى بالذکاء الاصطناعی لطیفة بنت محمد صناعة المحتوى
إقرأ أيضاً:
ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".
وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.
لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.
وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".
ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.
وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.
كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.
بروتين مصل اللبنوفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.
وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.