مركز الملك سلمان ينفذ مبادرات إغاثية بعدة دول.. اتفاقية لتشغيل مركز الأطراف الصناعية في سيئون
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
وقَّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية -عبر الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، لتنفيذ المرحلة السابعة من تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة سيئون.
وقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور معاوية محمود حرصوني.
وتهدف الاتفاقية إلى تقديم خدمات التأهيل الجسدي لذوي الاحتياجات الخاصة ومتابعتهم والاستفادة منهم في خدمة المجتمع، وتحديد الخطة العلاجية لكل مريض على حدة وتركيب الأطراف الصناعية لهم بأنواعها، وكذلك توفير خدمات إعادة التأهيل الوظيفي للأطراف الصناعية والتقويمية، إضافة إلى تحسين قدرات الكادر الطبي مهنيًا وعلميًا من خلال تدريبهم على التعامل مع الحالات النوعية، يستفيد منها 7.200 فرد. ونفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية سلسلة من المبادرات الإغاثية في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لدعم الفئات المتضررة حول العالم. ففي اليمن، وزّع المركز 1,682 قسيمة شرائية لشراء الكسوة الشتوية في مديرية المواسط بمحافظة تعز، استفاد منها نازحون وأفراد من المجتمع المستضيف، وذلك في إطار مشروع «كنف» لمواجهة موجة البرد القارس. وفي سوريا، وزّع 1,100 بطانية على 300 أسرة نازحة في محافظة حلب، استجابةً لتداعيات الأحداث الأخيرة. كما قدّم في السودان 1,000 سلة غذائية للأسر الأشد احتياجًا في محلية كوستي بولاية النيل الأبيض، استفاد منها 6,467 فردًا، ضمن مشروع «مدد السودان». وفي فلسطين، عبرت قافلة مساعدات جديدة من منفذ رفح باتجاه قطاع غزة محمّلة بالسلال الغذائية، فيما أُقيمت مخيمات إيواء للنازحين في القرارة والمواصي بخان يونس، لتوفير المأوى والمساعدات الإنسانية مع حلول الشتاء، تأكيدًا لالتزام المملكة بدورها الإنساني.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.