«النبراوي» يُعلن طرح وحدات سكنية جديدة للمهندسين خلال 3 أشهر
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجرت النقابة العامة للمهندسين، أولى القرعات العلنية السبت، لبيع 96 وحدة سكنية بإسكان النقابة بكمبوند بارادايس بالقاهرة الجديدة، وذلك بمقر قاعة الاحتفالات الكبرى بالنقابة العامة، فيما شهدت عملية إجراء القرعة إقبالًا كبيرًا من الأعضاء الراغبين في حجز الوحدات.
وتشمل القرعات التي تجري على 3 أيام، بيع 239 وحدة من الوحدات السكنية المطروحة ضمن مشروعات إسكان المهندسين بـ 3 مدن جديدة، بـ(أنظمة سداد ميسرة مع الاستلام الفوري)، وذلك في كل من القاهرة الجديدة (كمبوند بارادايس)، ومدينة السادس من أكتوبر (جنوب الأحياء)، ومدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك في حضور المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين، والدكتور هشام سعودي، وكيل النقابة ورئيس لجنة الإسكان، والمهندس محمود عرفات، الأمين العام، والدكتور معتز طلبة، أمين الصندوق، والدكتور سعد مكرم، أمين الصندوق المساعد، إضافة إلى الاستشاري السيد حسن، عضو المجلس الأعلى ورئيس لجنة القرعة، والمهندس الاستشاري فاروق الحكيم، وكيل اللجنة، والمهندسة زينب شاور، مقرر اللجنة.
ورحَّب المهندس طارق النبراوي، بالمشاركين في القرعة، متمنيًا التوفيق لهم جميعًا، مؤكدًا أن طبيعة القرعة تفرض وجود فائزين وآخرين لم يحالفهم الحظ، مشيرًا إلى أنه سيتم طرح مرحلة جديدة من الوحدات خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، بما يتيح فرصة أخرى للمهندسين غير الفائزين في هذه المرحلة.
وأوضح "النبراوي" أن مشروع بارادايس يتمتع بخصوصية، كونه أحد المشروعات الأساسية الهادفة إلى تدعيم صندوق معاشات النقابة، موضحًا أن هيئة مكتب النقابة حرصت على إدارة عملية الاقتراع بأقصى درجات الشفافية والدقة، مختتمًا حديثه بتمنياته التوفيق للجميع.
من جانبه، أشار الدكتور هشام سعودي، أن هناك فرصًا أخرى بمشروع بارادايس، حيث ستتوافر وحدات أخرى ضمن مراحله المقبلة، بالإضافة إلى مشروعات إسكان متنوعة في مدن أخرى، مثل أكتوبر والعبور، إلى جانب مشروعات جديدة جارٍ العمل عليها، موضحًا أن لجنة الإسكان تستهدف تلبية احتياجات جميع فئات المهندسين من الوحدات السكنية، سواء منخفضة أو متوسطة أو متميزة، مهنئًا الحضور بحلول العام الميلادي الجديد، متمنيًا أن يحمل الخير للجميع.
وفي سياق متصل، رحَّب المهندس محمود عرفات، بالمشاركين، موضحًا أن هذه القرعة تُعد الأولى ضمن ثلاث قرعات لثلاثة مشروعات مختلفة، تُجرى على مدار ثلاثة أيام متتالية، لطرح وحدات تتنوع من حيث المساحات والأسعار والمواقع، بما يلبي مختلف رغبات المهندسين.
وأكد "عرفات" حرص النقابة لإدارة القرعات بمنتهى الشفافية، قائلًا: "حريصون أن ندير كل أمورنا بمنتهى الشفافية، وهو ما ستلمسوه في قرعة اليوم، لإعطاء كل ذي حق حقه"، مشيرًا إلى أن الوحدات المطروحة جاهزة للاستلام الفوري، وهي إحدى المزايا التي تحرص النقابة على توفيرها لأعضائها، موضحًا أن من لم يحالفه الحظ في هذه المرحلة ستكون له فرص أخرى في القرعات المُقبلة، إضافة إلى طرح أراضٍ ومشروعات إسكان جديدة داخل القاهرة وخارجها.
فيما أوضح المهندس الاستشاري السيد حسن، أن القرعة تستهدف بيع وتخصيص 96 وحدة سكنية بمشروع بارادايس بالقاهرة الجديدة، بما يوفر فرصًا جيدة لعدد كبير من المهندسين، مؤكدًا أن دور النقابة يرتكز على دعم أعضائها، مع الاهتمام البالغ بملف صندوق المعاشات، باعتباره الهدف الأسمى للنقابة، قائلًا: "الجميع يتكاتف من أجل هذا الصندوق"، مشددًا على أن المهندسين الذين سبق حصولهم على وحدات إسكان تابعة للنقابة في قرعات سابقة تم استبعادهم لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأعضاء.
واختتم "حسن" كلمته باستعراض أبرز إنجازات لجنة الإسكان، برئاسة الأستاذ الدكتور هشام سعودي، إلى جانب شرح تعليمات وإجراءات القرعة، مناشدًا المهندسين الالتزام بها لضمان سهولة وسلاسة التنفيذ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقابة العامة للمهندسين طارق النبراوي نقيب المهندسين إسكان المهندسين نقابة المهندسين مشروعات إسكان المهندسين مشروعات إسکان من الوحدات موضح ا أن
إقرأ أيضاً:
تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وردا على استفسارات “المملكة“، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.
وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.
وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.
في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.
وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.
وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.
وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.
وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.