جلالة السلطان يصدر أوامر سامية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
مسقط- العمانية
بمناسبة الذّكرى السّادسة المجيدة لتولّي جلالةِ السُّلطان المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- مقاليد الحكم في البلاد في يوم الحادي عشر من يناير، وحرصًا من لدن مقام جلالتِه -أبقاهُ اللّٰهُ- على تسخير كافة السُّبل لرخاء وهناء أبناء شعبه العزيز، فقد تفضّل -أعزّهُ اللّٰهُ- وأسدى أوامره السّامية الكريمة بدعم بعض النّواحي الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي تلامس الاحتياجات المعيشيّة للمواطنين.
أولًا: تخصيص ٥٠ مليون ريال عُماني للمشاريع ذات العائد الاقتصادي والاستثماري التي تنتج عنها فرص عمل للمواطنين من خلال رفع مخصّصات برنامج تنمية المحافظات في خطّة التّنمية الخمسيّة الحادية عشرة (٢٠٢٦م - ٢٠٣٠م) من ٢٢٠ مليون ريال عُماني إلى ٢٧٠ مليون ريال عُماني.
ثانيًا: تقديم دعم ماليّ لأكثر من ٧٣ ألفًا من طلاب المدارس خلال الفصلين الدراسيين، والذين تندرج أسرهم في نظام دعم الأسرة بمنظومة السّجلات الوطنيّة لشرطة #عُمان السُّلطانية من خلال مضاعفة مبلغ منفعة الطفولة الذي يُصرف من صندوق الحماية الاجتماعيّة.
ثالثًا: المباركةُ السّامية على تعديل أحكام بعض منافع الحماية الاجتماعية، وذلك بما يعود بالنفع على الأسر الأقلّ دخلًا، حيث سيرتفع عدد الأسر المُستفيدة من منفعة دعم دخل الأسرة إلى أكثر من (٥٧) ألف أسرة، كما سيبلغ عدد المستفيدين من إجمالي منافع الحماية الاجتماعية خلال عام ٢٠٢٦م نحو مليون وستمائة ألف مستفيد، وسوف تقوم الجهات المعنية بالإعلان عن ذلك.
رابعًا: تسريع وتيرة تنفيذ برنامج توظيف الباحثين عن عمل المُعتمد لعام ٢٠٢٦م والذي يتضمن ٦٠ ألف فرصة وظيفيّة، منها ١٠ آلاف فرصة في القطاع الحكومي المدني والعسكري، و٥٠ ألف فرصة في الشركات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
خامسًا: تخصيص ١٠٠ مليون ريال عُماني لدعم برنامج الإسكان الاجتماعي لعامي ٢٠٢٦م و٢٠٢٧م.
سادسًا: تمديد صرف بدل الأمان الوظيفي ليكون (سنة) بدلًا من (٦) ستة أشهر، لكافة حالات المؤمّن عليهم المُستحقين للبدل ممن لم يتجاوز استحقاقهم سنة كاملة وفق التفاصيل التي سيتم الإعلان عنها من قبل الجهات المعنيّة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ملیون ریال ع مانی
إقرأ أيضاً:
ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.
كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.
ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.