أكدت أن من بينهم عميلًا للموساد الإسرائيلي.. إيران: اعتقال 200 شخص من حشود المحتجين على سوء الأحوال المعيشية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت مصادر إعلامية إيرانية رسمية أن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت ما لا يقل عن 200 من قادة الجماعات المتورطة في الاضطرابات التظاهرية في شوارع البلاد احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإخبارية مساء أمس السبت بأن رجال الأمن الإيراني قاموا “بمصادرة كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر والقنابل اليدوية وزجاجات المولوتوف عند تفتيش أوكار المعتقلين”، مؤكدة أن من بين المعتقلين عميلًا لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن اعتقال هؤلاء الأشخاص كان أحد أسباب انخفاض حدة الاضطرابات أمس (10 يناير)، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وكانت الاحتجاجات الشعبية في شوارع مدن ومحافظات إيران قد بدأت أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني)، والغلاء، وسوء الأحوال المعيشية. وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف، وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
اقرأ أيضاًالعالمقاموا باستفزاز المدنيين وتفتيش منازلهم.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في مناطق عدة بريف القنيطرة الجنوبي بسوريا
وعلى خلفية كل ذلك استقال رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، وشغل المنصب عبد الناصر همتي.
لكن الاحتجاجات الشعبية تحولت في عدة مدن إيرانية إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي. وتحدثت أنباء عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين على حد سواء.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.