سوق العقار الأردني يرتفع 7% في 2025 وسط تباين بيوعات الأجانب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-سجّل سوق العقار الأردني نشاطًا ملحوظًا خلال عام 2025، حيث بلغ حجم التداول نحو 7.18 مليار دينار، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 7% مقارنةً بعام 2024، الذي سجل فيه حجم التداول 6.7 مليار دينار، في مؤشر يعكس تحسن النشاط الكلي للسوق العقارية.
وشهد شهر كانون الأول الماضي قفزة قوية في حجم التداول بنسبة 58% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024، وبنسبة 14% مقارنةً بالشهر السابق، ليصل إلى 724.
كما ارتفعت قيمة الإيرادات السنوية بنسبة 5% لتبلغ نحو 275 مليون دينار، بينما سجلت الإيرادات خلال كانون الأول زيادة بنسبة 20% مقارنةً بنفس الشهر من 2024، وبنسبة 24% مقارنةً بالشهر السابق، لتصل إلى 28 مليون دينار.
على صعيد حركة بيع العقار، ارتفعت بيوعات الشقق والأراضي خلال العام بنسبة 1% لكل منهما، في حين انخفضت حركة البيع الشهري خلال كانون الأول بنسبة 2% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024، لكنها ارتفعت بنسبة 11% مقارنة بالشهر السابق.
بيوعات الشقق: انخفاض 8% سنويًا، ارتفاع 5% شهريًا
بيوعات الأراضي: ارتفاع أقل من 1% سنويًا، ارتفاع 12% شهريًا
وأظهرت إحصائيات التملك حسب الجنس أن نسبة المالكين الذكور بلغت 65.21%، مقابل 34.79% للإناث. كما بلغ إجمالي العقارات المباعة للشركات 11,354 عقارًا خلال العام الماضي.
فيما يخص معاملات تملك غير الأردنيين، فقد سجلت انخفاضًا بنسبة 13% سنويًا، حيث تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 10% والأراضي بنسبة 17%. كما انخفضت معاملات التملك الشهرية خلال كانون الأول بنسبة 20% مقارنةً بنفس الشهر من عام 2024، وبنسبة 16% مقارنةً بالشهر السابق.
بيوعات الشقق: انخفاض 17% سنويًا، انخفاض 16% شهريًا
بيوعات الأراضي: انخفاض 25% سنويًا، انخفاض 17% شهريًا
وسجلت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين انخفاضًا بنسبة 5% لتبلغ 210 ملايين دينار، بينما بلغت في كانون الأول 15 مليون دينار، بانخفاض 29% سنويًا و36% شهريًا.
تُظهر هذه الأرقام استمرار نمو السوق المحلية مع تراجع تدريجي لنشاط المستثمرين الأجانب، ما يعكس توجهات جديدة في سوق العقار الأردني وضرورة متابعة التغيرات الشهرية بعناية لكل من المستثمرين والمواطنين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال بالشهر السابق ملیون دینار کانون الأول عام 2024 سنوی ا شهری ا
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.