«الزراعة» تعلن فتح السوق الأوزبكي أمام صادرات مصر من الفراولة الطازجة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نجاح جهود الدولة المصرية في فتح سوق جمهورية أوزبكستان أمام صادرات مصر من الفراولة الطازجة، وذلك في ضوء جهود الوزارة لدعم المزارعين وفتح الأسواق الجديدة دعما لمنظومة الصادرات الزراعية المصرية، وتعزيز تنافسيتها في الخارج.
يأتي ذلك وفقا لتقرير رسمي تلقاه وزير الزراعة، من الدكتور محمد المنسي رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي، استعرض خلاله جهود الحجر الزراعي المصري، بالتنسيق مع قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، لفتح الأسواق الجديدة للصادرات الزراعية المصرية، حيث تضمنت تلك الجهود، المفاوضات فتح السوق الأوزبكي أمام صادرات مصر الزراعية من الفراولة الطازجة.
وأنهى الحجر الزراعي المصري، مفاوضاته مع نظيره الأوزبكي، بفتح السوق، كما تم اصدار المنشور الفني الخاص بضوابط الصحة النباتية للتصدير وتعميمه على المصدرين المصريين.
وأكد وزير الزراعة، أن ذلك الإنجاز، هو دليل قاطع، على جودة المنتج الزراعي المصري، والثقة العالمية التي يتمتع بها، مشيرا الى أن منظومة الحجر الزراعي المصري تعمل وفق أعلى المعايير الدولية الرقمية، مما قلل من زمن الإجراءات ورفع من كفاءة الفحص، لضمان وصول المنتجات طازجاً وبأعلى جودة للمستهلك الأجنبي.
وثمن فاروق، الجهود التي تقوم به الأجهزة المعنية بوزارة الزراعة، والتنسيق مع المنتجين الزراعيين، والذي ساهم مؤخرا في فتح أسواق الفلبين والمكسيك وفنزويلا، وأخيرًا أوزبكستان، مشددا على أهمية استمرار تلك الجهود، لفتح المزيد من الأسواق للعديد من المنتجات والحاصلات الزراعية المصرية، لتعزيز ريادة مصر العالمية.
والجدير بالذكر أن إجمالي صادرات مصر من الفراولة الطازجة، قد حققت طفرة غير مسبوقة هذا العام، حيث بلغت حوالي 62133 طنًا وذلك لأول مرة بنهاية عام 2025.
اقرأ أيضاًزراعة المنوفية: ترخيص أكثر من 1200 مشروع زراعي متنوعة
مساع لزيادة مساحة الأراضي الزراعية في مصر لـ 13 مليون فدان
«الزراعة» تعلن إزالة 287 حالة تعدٍّ على الأراضي الزراعية وتكثيف المرور المفاجئ بالمحافظات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة واستصلاح الأراضي جمهورية أوزبكستان علاء فاروق منظومة الصادرات الزراعية المصرية الزراعی المصری صادرات مصر
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.