عمرو الليثي: الصبر نهايته جبر وثقتك بالله تمنحك الطمأنينة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال الإعلامي د. عمرو الليثي في برنامج "أبواب الخير" عبر إذاعة راديو مصر ، انه من ضمن علامات صبرك الجميل إن الناس تشوفك وتفتكر إن مفيش عندك أى مشاكل، وهذه ميزة كبيرة أوى، وأن حالك فى النقمة والنعمة واحد لا يتغير.
وأضاف عمرو الليثي: «ويحب أن تفرح عندما تجد الناس تراك بهذا الشكل، إنسان هادئ لا يشتكي ويتحمل الألم، وربنا يعلم بحالك لأنك تبين لهم الجانب المشرق من شخصيتك وبتضحك وراضى بحالك.
ووجه عمرو الليثي، رسالة ونصيحة، قائلا: «لا تحاول ان تثبت لاحد ان عندك حاجة وجعاك ويكفيك ان الله عالم بيها .. وهذه نعمة عظيمة جدا .. احمد الله ان جواك الصبر الجميل ، لان طريق الصبر نهايتة دايما بتكون :جبر وربنا يجعلنى انا وانتم من الصابرين».
وعلي جانب آخر أشار عمرو الليثي، أن أول ما تشعر أنك مهموم وحزين ومتوتر وقلقان، ولا تعرف كيف تتصرف فى المشاكل ولا تستطيع ان تجد مخرج او حل او وسيلة انقاذ ، يجب عليك وقتها ان تثق وتتأكد ان ربنا بيدبر لك أمرك من فوق سبع سموات ، تثق وتتأكد ان حقك ستأخذه بالكامل ومش ناقص ابدا.. وإن ربنا سبحانه وتعالى عارف ومطلع على اللى فى قلبك، تفاؤل بالخير ستجده وتعيشه وينور حياتك وبصيرتك تفاؤل بالخير، لان ربك هو رب الخير ولايأتى الا بالخير».
برنامج أبواب الخيريذاع برنامج أبواب الخير في الثالثة مساء الأحد والإعادة يوم الاثنين ١٢ الي الواحدة ظهراً بإذاعة راديو مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي برنامج أبواب الخير الإعلامي عمرو الليثي عمرو اللیثی أبواب الخیر
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.