استخدام سلاح غامض يثير صدمة بأمريكا.. مادورو: لسنا حزينين نحن مقاتلون
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
في أول تصريح له منذ اعتقاله في 3 يناير الجاري، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من سجنه في مدينة بروكلين الأمريكية لمحاميه أنه “بخير وليس حزينًا، وأنه مقاتل”!
ونقل هذه التصريحات نجله نيكولاس إرنستو مادورو غيرا، النائب في الجمعية الوطنية، خلال اجتماع للحزب الاشتراكي الموحد الحاكم في فنزويلا، السبت، موضحًا أن المحامين أكدوا له قوة والده وصموده.
وأكد مادورو الابن قول والده: “نحن لسنا حزينين، نحن بخير، نحن مقاتلون”.
ودعا مادورو غيرا الفنزويليين إلى الخروج إلى الشوارع والتوحد ضد ما وصفه بـ “تهديد السيادة الوطنية”، متعهدًا بالدفاع عن الثورة والتأكيد على الوحدة والمقاومة، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس نيكولاس مادورو وزعيم الثورة الفنزويلية الراحل هوغو تشافيز.
في السياق ذاته، أعلنت كاراكاس عن بدء محادثات مع دبلوماسيين أمريكيين لبحث إعادة فتح السفارة، فيما أكدت واشنطن أن مبعوثيها زاروا العاصمة الفنزويلية وأن الإدارة “على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية”.
وحذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها الموجودين في فنزويلا من مخاطر وجود جماعات مسلحة على الطرق، داعية إياهم إلى مغادرة البلاد “فورًا”.
ويأتي ذلك بعد عملية عسكرية أمريكية نفذت في 3 يناير، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته في كاراكاس ونقلهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة أمام محكمة فدرالية في مانهاتن.
تقارير عن استخدام “سلاح غامض” في عملية اعتقال مادورونشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت على منصة “إكس” رواية لحارس فنزويلي يصف فيها استخدام القوات الأمريكية لـ “سلاح غامض” خلال العملية.
وأوضح الحارس أن الوحدة الأمريكية الصغيرة نفذت الهجوم بشكل متفوق تكنولوجيًا، ما أسفر عن مقتل المئات دون أي إصابة بين الجنود الأمريكيين.
وأشار الحارس إلى استخدام سلاح يشبه موجة صوتية قوية تسبب نزيف الأنف وفقدان القدرة على الحركة، وهو ما وصفه بأنه “مذبحة”، مؤكّدًا أن هذه التكنولوجيا لم يشهدها أحد من قبل.
ونقلت صحيفة “ذا بوست” عن مصدر استخباراتي أمريكي سابق أن الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة موجهة الطاقة منذ عقود، وهذه قد تكون المرة الأولى التي تستخدم فيها بشكل قتالي، قادرة على إحداث أعراض تشمل النزيف، شلل الحركة، الألم والحرقان.
نيكاراغوا تفرج عن عشرات السجناء السياسيين تحت ضغط أمريكيأفرجت نيكاراغوا عن عشرات المحتجزين السياسيين، وسط حملة اعتقالات لمؤيدي توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالتزامن مع مرور 19 عامًا على حكم الرئيس دانيال أورتيغا، وفق وسائل الإعلام الرسمية.
وأشارت السفارة الأمريكية في ماناغوا إلى أن أكثر من 60 شخصًا ما زالوا محتجزين أو مختفين بشكل غير قانوني، مؤكدة أن “السلام لا يتحقق إلا بالحرية”.
الإجراءات الأمريكية الاقتصادية والسياسيةأعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن قرب رفع العقوبات الأمريكية عن فنزويلا لتسهيل بيع النفط، مع إمكانية استخدام نحو 5 مليارات دولار من الأصول المجمدة لصندوق النقد الدولي لدعم إعادة بناء اقتصاد البلاد.
وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا يحمي عائدات النفط الفنزويلية المودعة في حسابات وزارة الخزانة الأمريكية من أي ملاحقات قضائية، مؤكدًا أن الأموال ستظل مخصصة للحكومة الفنزويلية وتُصرف وفق تعليمات وزير الخارجية الأمريكي.
وفي تصريح على منصة Truth Social، أعرب الرئيس دونالد ترامب عن حبه للشعب الفنزويلي، مؤكدًا عزمه على جعل فنزويلا “غنية وآمنة مرة أخرى”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا اعتقال مادورو وزوجته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.
كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه.
وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.
تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقةلا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.
ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.
الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديليؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم.
وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.