بوابة الوفد:
2026-06-03@02:27:15 GMT

“الهكسوس في التاريخ والآثار” بقصر الأمير طاز

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع الصالون الثقافي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة ثقافية وأثرية بعنوان «الهكسوس في التاريخ والآثار من المنظور المصري»، وذلك بمركز إبداع قصر الأمير طاز بشارع السيوفية، يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير في تمام الساعة السادسة مساءً.

حصيلة إيرادات فيلم السادة الأفاضل بالأمس إيرادات ضعيفة لفيلم خريطة رأس السنة أمس طارق العريان: نفسي أعمل فيلم مع روبرت دي نيرو فيلم الست يكتفي بـ 200 ألفًا بآخر ليلة ولنا في الخيال حب .

. إيرادات آخر ليلة عرض هبوط طفيف في إيرادات فيلم جوازة ولا جنازة بالأمس آخر إيرادات فيلم الملحد بالسينمات المصرية فيلم طلقني يكتفي بمليون جنيه أمس قافلة الثقافة تصل بفعالياتها إلى مرسى حميرة دعمًا لأبناء المحافظات الحدودية والنائية إيرادات فيلم إن غاب القط تقترب من 3 ملايين جنيه أمس

يُقدِّم الندوة الدكتور أيمن عشماوي، مستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار التابع لوزارة السياحة والآثار، ورئيس قطاع الآثار المصرية الأسبق.
 

وتتناول الندوة أربعة محاور رئيسية؛ يستعرض المحور الأول المفاهيم المغلوطة حول الهكسوس، من خلال كشف حقيقة أصلهم وجنسهم استنادًا إلى المصادر التاريخية، وتصحيح الأخطاء الشائعة المرتبطة بهذه الفترة.

 

أما المحور الثاني فيركز على خريطة الآثار، حيث يتم استعراض المواقع الأثرية التي كشفت عن آثار الهكسوس، مع تحليل نماذج من مقابرهم، وعادات الدفن، وتطور الأسلحة في عصرهم.

 

ويتناول المحور الثالث لغة الحفائر، ودور الآثار المادية في تقديم تفسير دقيق للنصوص التاريخية القديمة، وسد الفجوات المعرفية المرتبطة بها.

 

فيما يختتم المحور الرابع والأخير بالحديث عن الاستراتيجية العسكرية، من خلال تحليل ملحمة طرد الهكسوس، وتطور الفكر العسكري المصري خلال معارك التحرير.

 

وتأتي هذه الندوة في إطار رفع الوعي الأثري وتصحيح المفاهيم التاريخية لدى الجمهور والمتخصصين، حيث تسلط الضوء على واحدة من أكثر الفترات التاريخية إثارةً للجدل، وهي فترة وجود الهكسوس في مصر، وتأثيرهم وتأثرهم بالحضارة المصرية القديمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التنمية الثقافية قطاع صندوق التنمية الثقافية الهكسوس مصر الفن إیرادات فیلم

إقرأ أيضاً:

تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية في الفترة الأخيرة تطورات ملموسة عكستها مؤشرات الأداء وأحجام التداول، مدفوعة بجهود حكومية لتطوير البنية التكنولوجية وتنشيط برنامج الطروحات. وانطلاقاً من هذا الزخم، تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تهدف لتعظيم الاستفادة من سوق المال كقاطرة للتنمية، مع العمل على تحسين مكانة مصر في التصنيفات الدولية للأسواق الناشئة، وهو هدف يتطلب توازناً دقيقاً بين متطلبات الانفتاح على الاستثمار العالمي وبين مقتضيات المصلحة الوطنية الاقتصادية.

وفي مقدمة المقترحات الرامية لتطوير هذا القطاع، تأتي ضرورة العمل علي زيادة حجم الأصول المتداولة والرأسمالية السوقية للبورصة المصرية مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية. فإذا اتخذنا رأس المال السوقي للبورصة المصرية كقاعدة للقياس، والذي يحوم حالياً حول ٧٠ مليار دولار تقريبا، نجد أن السوق السعودي (تداول) يتصدر المشهد الإقليمي برأسمال سوقي يتجاوز 2.6 تريليون دولار (أي ما يعادل نحو 37 ضعف الحجم المصري)، مما يجعله أحد أكبر عشرة أسواق مالية في العالم. أما في الولايات المتحدة، فيتجاوز الرقم 50 تريليون دولار (أكثر من 600 ضعف الحجم المصري)، بينما في كندا يصل إلى نحو 3 تريليونات دولار (حوالي 40 ضعفاً).

أما في أوروبا، فتبرز بريطانيا برأس مال سوقي يبلغ 3.2 تريليونات دولار (نحو 45 ضعفاً)، بينما في ألمانيا يتخطى 2.5 تريليون دولار (نحو 35 ضعفاً). وبالانتقال إلى النماذج الآسيوية الناشئة، نجد أن تركيا استطاعت الوصول برأسمالها السوقي إلى 350 مليار دولار (نحو 5 أضعاف الحجم المصري)، بينما تحقق فيتنام نمواً متسارعاً برأس مال يتجاوز 250 مليار دولار (حوالي 3.5 ضعفاً). إن هذه الأرقام لا تعكس فقط قوة تلك الاقتصادات، بل تشير إلى حجم الإمكانات التمويلية التي يمكن لمصر الاقتراب منها عبر توسيع قاعدة الشركات المقيدة في البورصة، وتعميق السيولة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية، عبر تقديم حزمة من الحوافز الإيجابية والسلبية لدفع الشركات والمنشٱت للتقييد في البورصة مما ينشط السوق ويعزز الشفافية ويحجم الكثير من المظاهر السلبية في الممارسات الاقتصادية والمالية المعاصرة.

إن توسيع دور البورصة في تمويل المشروعات القومية للدولة  من خلال المدخرات الوطنية يمثل أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على القروض الخارجية وتعزيز التمويل الذاتي للاقتصاد الوطني. إن التوسع غير المدروس في الاقتراض الخارجي غالباً ما يقود إلى ما شاع تسميته بـ "الاغتيال الاقتصادي للأمم"؛ وهو مسار ما يعتقد أنه تنفذه أحياناً كيانات دولية ومخابراتية تهدف لتكبيل سيادة الدول عبر بوابة تراكم الديون الاستهلاكية (وليس القروض الإنتاجية المدروسة). ومن هنا، تبرز البورصة المنظمة كأداة مهمة لتعزيز الأمن الاقتصادي وتوسيع مصادر التمويل الوطني، وتعزيز ملكية الشعب لأدوات والأصول الإنتاجية شريطة تطوير البورصة وصناديق الاستثمار، وتأمين المتعاملين فيها ضد التلاعب النفسي والسعري والتكنولوجي، وحمايتهم من الاختراقات الإلكترونية وأي مخاطر أخري مرتبطة لحفظ الحقوق وتوثيقها وتوريثها.

ولتحقيق هذه القفزة، نقترح تدشين "البوابة الرسمية الموحدة للاستثمار الرقمي" لتكون منصة رسمية حكومية جامعة تربط المستثمرين بكافة شركات السمسرة ومنصات التداول المعتمدة من خلال واجهة رقمية موحدة وآمنة. ولا تهدف هذه البوابة إلى القيام بدور الوسيط المالي أو التدخل في قرارات الاستثمار أو تنفيذ العمليات، وإنما تعمل كممر إلكتروني لحظي لتوثيق البيانات والتحقق من سلامة المعاملات وحماية حقوق المتعاملين.
ويتيح هذا النموذج الحفاظ على استقلالية شركات السمسرة وآليات السوق التنافسية، مع توفير طبقة إضافية من التوثيق والحماية والشفافية وحفظ الحقوق من خلال التحقق الإلكتروني المستمر من هوية المتعاملين وسلامة الأوامر ورصد أي أنماط احتيالية أو أخطاء تشغيلية بصورة فورية قبل شراء أسهم في البورصة أو وثائق في صناديق الإستثمار. كما يساهم وجود سجل رقمي موحد في تعزيز الثقة بالسوق وتيسير إجراءات الرقابة والتنظيم دون إضافة أعباء بيروقراطية أو التأثير على سرعة وكفاءة التداول.

وعلى صعيد الوعي الاستثماري، يمكن أن تشتمل هذه المنصة على منظومة متقدمة للتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل كمساعد رقمي للمستثمرين، من خلال تحليل البيانات المالية والإفصاحات الرسمية وعرض المؤشرات والمخاطر والسيناريوهات المحتملة بصورة مبسطة، بما يساعد المستثمر على اتخاذ قراره على أسس موضوعية. ولا تحل هذه الأدوات محل المستشارين الماليين المرخص لهم أو القرار الاستثماري الشخصي، وإنما تمثل وسيلة داعمة لتعزيز الثقافة الاستثمارية والحد من تأثير الشائعات والمعلومات غير الموثقة. كما أن حفظ وتحليل البيانات الضخمة للسوق سيمكن الجهات المختصة من إجراء دراسات إحصائية دقيقة تساهم في تطوير مناخ الاستثمار ورفع كفاءة السوق بوجه عام.

ختاماً، تمثل البورصة المصرية أداة حيوية لتعزيز الأمن الاقتصادي عبر تمويل قطاعات الصناعة والأمن الغذائي والبنية التحتية بالتمويل الذاتي الوطني. إن التحرك في هذا المسار سيكفل الحفاظ على التصنيف الدولي للسوق المصرية والعمل على الارتقاء به في ظل التحديات القائمة المتعلقة بهذا التصنيف خلال الفترة القادمة، في إطار رؤية وطنية تهدف لبناء اقتصاد إنتاجي منافس (بتمويل وطني في أغلبه ومنفتخ علي الاستثمار الأجنبي البناء), وفي نفس الوقت إقتصاد يحمي مقدرات الشعب ويصون استقلال قراره الوطني بعيداً عن ضغوط الدائنين الدوليين.

سياسي ونقابي والمستشار الأسبق لوزير البيئة

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني