الأميرة كيت تحتفل بعيد ميلادها الـ 44 برسالة من قلب الطبيعة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
احتفلت الأميرة كيت بعيد ميلادها الرابع والأربعين يوم الجمعة 9 يناير برسالة شخصية ولحظة أزياء مميزة.
وشاركت أميرة ويلز مقطعاً مصوراً عبر حسابها المشترك على إنستجرام مع الأمير وليام، يعكس الجانب الإبداعي والطبيعي لشخصيتها.
رسالة شخصية من قلب الطبيعةسجلت كيت تعليقاً صوتياً في الفيديو يوضح تجربتها مع السكون والتأمل والتجديد الذاتي.
ويتباطأ جريان الماء بما يكفي لنرى انعكاسنا، ولنكتشف أعمق جوانب أنفسنا." ظهر المشهد في ريف بيركشاير، حيث تتأمل الأم لثلاثة أطفال جمال الطبيعة وهدوءها.
إطلالة كلاسيكية مستوحاة من الماضياختارت الأميرة إطلالة مستوحاة من الطراز القديم، مع إعادة ارتداء قطع مميزة لديها منذ سنوات. ارتدت سترتها المفضلة من ماركة باربور "إلفي"، وهي نتاج تعاون العلامة التجارية مع أليكسا تشونغ عام 2019.
نسقت الإطلالة مع حذاء بينيلوبي تشيلفرز ذي الشرابات بلون "كونكر"، الذي ارتدته لأول مرة أثناء دراستها في جامعة سانت أندروز عام 2001.
قبعة "بيكر بوي" تكمل المظهرأكملت كيت إطلالتها بقبعة "بيكر بوي" من ماركة "ريلي وايلد"، والتي تمثل اختيارها المفضل منذ سنوات. أضافت القبعة لمسة كلاسيكية وعصرية على حدّ سواء، تعكس أسلوب الأميرة في المزج بين الأناقة التقليدية والروح المعاصرة.
متابعة الحياة بعد الشفاءيأتي هذا الاحتفال بعد عام تقريباً من إعلان كيت عن تعافيها من السرطان، مما يمنح عيد ميلادها هذا بعداً شخصياً وعاطفياً.
أعادت الأميرة التأكيد على أهمية الصحة والتوازن الذاتي وسط انشغالات الحياة الملكية والمسؤوليات العائلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيت الأميرة كيت إطلالة كلاسيكية السرطان أميرة ويلز
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009