لأجهزة التلفزيون.. «جوجل» تكشف عن سلسلة تحسينات جديدة على «جيميناي»
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
كشفت شركة «جوجل» عن سلسلة من التحسينات الجوهرية التي تستهدف تحويل تجربة مشاهدة التلفزيون إلى تجربة ذكية وتفاعلية بالكامل، وذلك من خلال دمج نموذج الذكاء الاصطناعي «Gemini» في أنظمة «Google TV».
وتهدف هذه التحديثات إلى تسهيل اكتشاف المحتوى وتخصيص التوصيات بشكل لم يسبق له مثيل.
ملخصات المحتوى الذكيةتكمن أبرز التحسينات في قدرة «جيميناي» على إنشاء «ملخصات كاملة» للأفلام والمسلسلات، بدلاً من قراءة وصف قصير، وسيقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل المراجعات والقصة ليقدم ملخصاً يشمل النقاط الرئيسية، وتقييمات المشاهدين، وما إذا كان العمل يناسب اهتماماتك الشخصية، مما يوفر وقت البحث.
بفضل قدرات المعالجة اللغوية، سيفهم التلفزيون طلباتك المعقدة، بحيث يمكنك أن تقول له: «ابحث لي عن أفلام غموض تشبه إنتاج الثمانينات»، وسيقوم «جيميناي» بفرز آلاف العناوين ليقدم لك قائمة دقيقة مبنية على سياق طلبك.
تحسين التحكم الصوتي والمنزل الذكيشملت التحديثات تطوير «مساعد جوجل الصوتي» ليصبح أكثر طبيعية في الاستجابة.
كما تم دمج لوحة تحكم للمنزل الذكي «Home Panel» تظهر على شاشة التلفزيون، تتيح لك مراقبة كاميرات المراقبة أو التحكم في الإضاءة أثناء المشاهدة، مع تنبيهات ذكية من «جيميناي» إذا حدث شيء طارئ.
وضع «Ambient» الفنياستخدمت جوجل الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء خلفيات شاشة «Screen Savers» فريدة بناءً على ذوق المستخدم، حيث يمكن لـ «جيميناي» تحويل صورك الشخصية أو أفكارك إلى لوحات فنية رقمية تُعرض عندما يكون التلفزيون في وضع الاستعداد.
اقرأ أيضاًتحديث جديد لـ«شات جي بي تي» ينافس به «جيميناي 3» على أجهزة أندرويد
«جوجل» تطلق نظام «أندرويد XR» المصمم لتعزيز تجارب الواقع المختلط
أكاديمية البحث العلمي تدعم 1086 مشروعا للتخرج بـ50.3 مليون جنيه
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنشاء صور بالذكاء الاصطناعي جوجل جيميناي أجهزة التلفزيون الذكية ملخصات المسلسلات جوجل هوم أخبار جوجل التقنية ذكاء اصطناعي توليدي
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.