أمل جديد لمرضي الصدفية.. الرعاية الصحية تعلن عن أكبر مركز علاجي بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، إن وحدة الصدفية وعلاج الأمراض المناعية بقسم الجلدية بمجمع الإسماعيلية الطبي تمثل نموذجًا متقدمًا للرعاية الصحية التخصصية، حيث تقدم خدمات طبية متكاملة لنحو 1300 مريض شهريًا، ضمن إطار يوافق أحدث المعايير العلمية والطبية المعتمدة دوليًا.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن الوحدة تختص بتشخيص وعلاج عدد من الأمراض المناعية والجلدية المعقدة، من بينها الصدفية، البهاق، سرطان الجلد، أمراض الفقاع المناعي، إلى جانب حالات مناعية أخرى تتطلب تدخلات دقيقة وخطط علاجية متقدمة.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن وحدة الصدفية والأمراض المناعية تضم 4 أقسام رئيسية متخصصة، تشمل وحدة العلاج الضوئي الكيميائي، وحدة الحقن البيولوجي، وحدة الحقن المناعي لعلاج السنط، وقسم المتابعة الداخلية للحالات التي تستدعي رعاية طبية مستمرة، بما يضمن استمرارية العلاج ودقة المتابعة.
أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميًاوأضاف الدكتور أحمد السبكي أن الوحدة تعتمد على أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة عالميًا، وعلى رأسها العلاج البيولوجي باستخدام تقنيات حديثة وآمنة، إلى جانب العلاج بالأشعة فوق البنفسجية، والتي أثبتت فاعليتها في تخفيف الأعراض المصاحبة للصدفية، وتحسين الحالة الجلدية، وتقليل معدلات الانتكاس.
وأكد رئيس الهيئة أن الوحدة تعمل من خلال فرق طبية متخصصة من الاستشاريين والأخصائيين في الأمراض الجلدية والمناعية، مدعومة بتجهيزات طبية حديثة وتقنيات متطورة، بما يسهم في تقديم خدمات دقيقة وآمنة وفق أعلى معايير الجودة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي على أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بالجوانب النفسية والاجتماعية للمرضى، حيث تقدم الوحدة برامج دعم نفسي وتثقيف صحي، تهدف إلى رفع وعي المرضى بطبيعة أمراضهم، ومساعدتهم على إدارة الأعراض اليومية، والتأكيد على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية ونمط الحياة الصحي.
واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على أن التطوير المستمر لخدمات وحدات الأمراض المناعية يأتي في إطار استراتيجية الهيئة لتحسين جودة حياة المرضى، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية، واستعادة الثقة، بما يعكس التزام الهيئة العامة للرعاية الصحية بتقديم خدمات صحية إنسانية متكاملة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية الصدفية الأمراض المناعية التأمين الصحي الشامل البهاق الدکتور أحمد السبکی الأمراض المناعیة الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.