أعلن الرئيس العليمي، مساء يوم السبت 10 يناير 2026، تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية التي ستتولى إعداد، وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض المليشيات الحوثية للحلول السلمية.

ويعني إعلان الرئيس العليمي تشكيل اللجنة العسكرية العليا؛ بالضرورة، تجميد عمل اللجنة الأمنية والعسكرية المُشكلة بموجب إعلان نقل السلطة عام 2022، حيث وقد انخراط رئيسها اللواء ركن هيثم قاسم طاهر في قيادة التصعيد الذي قام به المجلس الانتقالي، في ديسمبر الماضي بمحافظتي حضرموت والمهرة.

كما يعني تشكيل اللجنة العسكرية العليا؛ توحيد ودمج جميع القوات العسكرية بما فيها التي كانت محسوبة على دولة الامارات كقوات العمالقة وقوات طارق صالح، والحزام الأمني، ضمن مؤسسة واحدة مرتبطة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

في هذا السياق قال مستشار مكتب الرئاسة اليمنية، إن كلمة رئيس مجلس القيادة كانت واضحة وأهمها توحيد التشكيلات العسكرية.

مضيفًا: ''من الآن فصاعدا لا وجود لتشكيلات عسكرية أو مليشيات''.

وقال بأنه سُيعلن عن اللجنة العسكرية العليا لتحديد الضوابط والأطر للتشكيلات العسكرية.

وتابع: ''اذا تمردت مليشيا الحوثي على هذا الإعلان سيكون هناك قرار آخر''.

ويُنتظر اعلان الاسماء التي ستتشكل منها اللجنة العسكرية العليا بقرار رئاسي، مع أنباء عن الغاء منصب وزير الدفاع بعد اقالة الوزير السابق محسن الداعري وإحالته للتقاعد.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: اللجنة العسکریة العلیا

إقرأ أيضاً:

المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي

دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.

وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.

وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.

وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.

وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.

مقالات مشابهة

  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • محافظ بورسعيد يتفقد الكورنيش ويوجه بتشكيل لجنة موسعة لمراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافة الكافتيريات