البنك الأهلي الأردني يجدد دعمه لجمعية قرى الأطفال SOSالأردنية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- جدد البنك الأهلي الأردني اتفاقية التعاون مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، بكفالة منزل أسري لمدة عام في قريةأطفال عمّان؛ في إطار توجه البنك لتعزيز أثره المجتمعي عبر شراكات استراتيجية تُترجم إلى دعم مباشر ومستدام للفئات المستهدفة، وفي مقدمتها الأطفال فاقدو السند الأسري.
بموجب الاتفاقية، يقدّم البنك الأهلي الأردني دعمًا بقيمة 15,000 دينار أردني للإسهام في تغطية جزء من المصاريف اليومية للأطفال داخل المنزل الأسري، بما يشمل التعليم، والمأكل، والملبس، والرعاية الصحية، والأنشطة اللامنهجية، حيث يضم المنزل أمًا بديلة وخالة و5 إلى 7 أطفال وفق نموذج الرعاية الأسرية البديلة الذي تتبعه الجمعية.
وفي تعليقه على تجديد الاتفاقية، قال الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني: “حين نتحدث عن الأطفال فاقدي السند الأسري، فنحن نتحدث عن حقهم في الاستقرار والأمان ومُستقبل يُبنى على فرصة عادلة وبيئة حاضنة. ومن هذا المنطلق، يأتي تجديد تعاوننا مع جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية كجزء من نهج البنك الأهلي الأردني في تبنّي شراكات تقدّم قيمة مضافة للمجتمع وتحقق أثرًا ملموسًا على المدى الطويل”.
وقالت السيدة رنا الزعبي، المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، ورئيسة الهيئة العامة لاتحاد قرى الأطفال الدولي: “إن تجديد هذه الشراكة يجسّد إيمانًا مشتركًا بأن كل دينار يُقدَّم هو استثمار في مستقبل الأطفال والشباب، وتمهيد لمجتمع متماسك وناجح، من خلال توفير رعاية أسرية مستقرة للأطفال فاقدي السند الأسري، قائمة على شراكات طويلة الأمد تُحوّل الالتزام المجتمعي إلى أثر ملموس ومستدام“.
ويؤكد البنك الأهلي الأردني التزامه بالمسؤولية المجتمعية عبر استراتيجية بيئية واجتماعية مؤسسية ترتكز على عدة محاور منها تمكين المجتمع والمرأة، والتعليم والشمول المالي، والصحة، والبيئة والتغير المناخي، إلى جانب مجالات أخرى، بما يدعم أهداف التنمية الوطنية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويحرص البنك على توسيع نطاق مبادراته وتعزيز أثرها بما يضمن وصولها إلى شرائح أوسع وزيادة عدد المستفيدين منها.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 1983، تعتني جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية بالأطفال والشباب فاقدي السند الأسري أو في خطر فقدانه، من خلال البيوت الأسرية، وبيوت الشباب والشابات في قرى الجمعية في عمّان، وإربد، والعقبة. ويُعد نموذج الرعاية المعتمد فريدًا من نوعه، إذ يشمل: الرعاية، والسكن، والتعليم، والمهارات، والحماية، والاندماج الاجتماعي، والأمن الغذائي، والصحة الجسدية، وسبل العيش، والرفاه الاجتماعي والعاطفي. وتواصل الجمعية دعم الشباب حتى سن 24 عامًا، وترافقهم في رحلة الانتقال نحو الاستقلالية.
في حزيران 2025، انتُخبت المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS الأردنية، السيدة رنا الزعبي، رئيسةً للهيئة العامة لقرى الأطفال SOS الدولية، التي تضم 138 جمعية عضوة حول العالم، بعد حصولها على أعلى عدد من الأصوات، في سابقة تاريخية كأول امرأة تتولى هذا المنصب. ويعكس هذا الانتخاب مكانة جمعية SOS الأردنية وخبرتها، ويعزز دور الأردن كمركز إقليمي مؤثر في حماية الطفل وصياغة الشراكات والسياسات الدولية
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال البنک الأهلی الأردنی السند الأسری
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة