صدى البلد:
2026-07-24@00:11:10 GMT

خضار شتوي رخيص يحمي الكبد من مخاطر عديدة.. ما هو؟

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

لم يعد مرض الكبد الدهني مشكلة نادرة، بل تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أكثر الاضطرابات الصحية شيوعًا، بسبب نمط الحياة السريع، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، وقلة النشاط البدني، إضافة إلى الضغوط اليومية.

الخطير في الأمر أن كثيرين لا يكتشفون إصابتهم إلا مصادفة خلال فحوصات روتينية، بعد أن يكون المرض قد بدأ في التأثير على وظائف الكبد بصمت.

ورغم أن العلاج الطبي يظل أساس التعامل مع أمراض الكبد، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن العادات الغذائية اليومية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في الوقاية والدعم العلاجي.

وفي هذا السياق، يسلّط موقع NDTV الضوء على خضار شتوي شائع وبسيط، هو الفجل، الذي تصفه الأبحاث وخبراء التغذية بأنه من أقوى الأطعمة الداعمة لصحة الكبد، خاصة لدى المصابين بالكبد الدهني.

هل تضرب الزلازل مصر في 2026؟.. البحوث الفلكية يوضح الحقيقة الكاملةأسعار الكهرباء 2026.. اعرف فاتورتك هتطلع بكام في يناير؟لماذا يُعد الفجل صديقًا للكبد؟

تنقية الكبد من السموم
يساعد الفجل الجسم على التخلص من السموم المتراكمة داخل الكبد، ما يخفف العبء عن خلاياه ويعزز كفاءته في أداء وظائفه الطبيعية، وهو ما يفيد بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من إرهاق أو خلل في وظائف الكبد.

مضادات أكسدة تحمي الخلايا
يحتوي الفجل على فيتامين C ومجموعة من مضادات الأكسدة التي تعمل على مقاومة الجذور الحرة، وهي جزيئات ضارة تسهم في تلف خلايا الكبد وزيادة الالتهابات مع مرور الوقت.

دعم هضم الدهون
يسهم الفجل في تحسين تدفق العصارة الصفراوية، وهي المسؤولة عن تفكيك الدهون داخل الجسم. هذا الدور يساعد على منع تراكم الدهون في الكبد، وهو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالكبد الدهني.

تقليل الالتهاب
يضم الفجل مركبات طبيعية تُعرف باسم “الجلوكوزينولات”، تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، ما يحد من تفاقم اضطرابات الكبد ويدعم عملية التعافي.

طرق بسيطة لإدخال الفجل إلى غذائك

ويمكن إدخال الفجل بسهولة إلى النظام الغذائي، سواء عبر تناوله طازجًا في السلطات، أو شرب ماء منقوع فيه فجل صباحًا، أو حتى عبر عصيره على معدة فارغة.

ورغم أن الفجل لا يُعد علاجًا طبيًا بديلاً، إلا أن دمجه ضمن نظام غذائي صحي ونمط حياة متوازن قد يمنح الكبد دعمًا طبيعيًا مهمًا، ويسهم في الحفاظ على صحته على المدى الطويل.

طباعة شارك الكبد الكبد الدهني مرض الكبد الدهني خضار شتوي الفجل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكبد الكبد الدهني مرض الكبد الدهني خضار شتوي الفجل الکبد الدهنی

إقرأ أيضاً:

تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | عدن

انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.

وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.

وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.

وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.

من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.

واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.

بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.

وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.

من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.

وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.

وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.

ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»