طهران تعلن القبض على عميل للموساد.. وبزشكيان يتعهد بحل المشاكل الاقتصادية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات الإيرانية توقيف شخص أجنبي قالت إنه كان ينشط لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، في إطار ما وصفته بمحاولات متواصلة لاختراق الأمن الداخلي للبلاد.
ووفق بيان رسمي صادر عن جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية، فإن عملية الاعتقال جاءت بعد متابعة أمنية دقيقة لتحركات المشتبه به، الذي دخل الأراضي الإيرانية بصورة غير قانونية، واستقر في أحد المواقع التي استخدمها كنقطة انطلاق لجمع معلومات تتعلق بالوضع الأمني الداخلي.
وأوضح البيان أن المتهم ركز نشاطه على رصد البيئة الأمنية وتقييم مستوى الجاهزية في عدد من المناطق، إضافة إلى تتبع تطورات مرتبطة بعمليات تصفها طهران بالإرهابية، والتي تنفذها مجموعات داخل البلاد، وأكدت الأجهزة الإيرانية أن هذه المعلومات كانت تعد لإرسالها إلى جهات استخباراتية خارجية.
وأضاف جهاز استخبارات الحرس الثوري أن عملية التفتيش التي أعقبت التوقيف شملت أماكن إقامة المشتبه به ومقتنياته الشخصية، حيث جرى ضبط وثائق ومواد قالت السلطات إنها تشكل أدلة واضحة على تورطه في أعمال تجسس، ولم تكشف الجهات الرسمية عن طبيعة هذه الوثائق أو عن هوية المتهم وجنسيته، مشيرة إلى أن التحقيقات ما تزال مستمرة بإشراف الجهات القضائية المختصة.
وأكد البيان أن هذا التوقيف يأتي ضمن ما وصفه الحرس الثوري بـ"النهج الأمني الوقائي"، الهادف إلى مواجهة محاولات الاختراق الاستخباراتي وحماية الأمن القومي، في ظل ما تعتبره طهران تصعيدًا في أنشطة أجهزة معادية.
وتزامن الإعلان الإيراني مع مواقف إقليمية لافتة، إذ وجه وزير الخارجية التركي اتهامات مباشرة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي بالضلوع في تأجيج الاحتجاجات داخل إيران، وقال الوزير، في تصريحات رسمية، إن الاحتلال الإسرائيلي تعمل على توسيع دائرة التوتر في المنطقة، معتبرًا أن الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى دفع الإقليم نحو مزيد من عدم الاستقرار.
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن النشاط الإسرائيلي، لا يقتصر على العمليات السرية، بل يشمل أيضًا استخدام منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى وجود دعوات تُنشر عبر الإنترنت تحث الإيرانيين على الاحتجاج ضد السلطات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، وتزايد الاتهامات المتبادلة بشأن تنفيذ عمليات استخباراتية وهجمات غير معلنة، وسط مخاوف من انتقال هذا الصراع غير المباشر إلى مستويات أكثر حدة في الفترة المقبلة.
من جهته، اتهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان أمريكا وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب" لزعزعة الاستقرار في البلاد.
وفي تصريح له الأحد، حث الرئيس الإيراني أفراد الشعب على النأي بأنفسهم عن "مثيري الشغب والإرهابيين"، قائلا إن "المؤسسة مستعدة للاستماع إلى الشعب (..)الحكومة عازمة على حل المشاكل الاقتصادية".
وأضاف: "إرهابيون على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة (..) أعداء إيران يريدون زرع الفوضى والاضطراب بعد الحرب التي دامت 12 يوما".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الموساد طهران الحرس الثوري طهران الحرس الثوري الموساد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.