إجلاء 400 مقاتل كردي من حلب إلى شمال شرق سورية واعتقال أكثر من 300 آخرين
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أجلت السلطات السورية نحو أربعامئة مقاتل كردي من مدينة حلب إلى شمال شرق سورية، بينما اعتُقل أكثر من ثلاثمئة آخرين، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الداخلية، بعد أيام من اشتباكات دامية مع القوات الحكومية.
. إغلاق مطار حلب أمام رحلات بسبب الوضع الأمني
وقال المصدر، لوكالة «فرانس برس» وطلب عدم كشف هويته: «360 مقاتلاً كرديا و59 جريحا غادروا حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية باتجاه شمال شرق البلاد»، وأضاف أن السلطات اعتقلت أكثر من ثلاثمائة كردي، بينهم «مقاتلون وعناصر من الأمن الداخلي الكردي».
انسحاب القوات الكردية بعد تفاهم لوقف إطلاق النار
في وقت سابق الأحد، أعلنت قوات سورية الديمقراطية «قسد» انسحاب مقاتليها من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، بعد أيام من الاشتباكات العنيفة مع القوات الحكومية.
وأوضحت «قسد» في بيان: «توصلنا إلى تفاهم يُفضي لوقف إطلاق النار، وتأمين إخراج الشهداء والجرحى والمدنيين العالقين والمقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سورية».
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» خروج الحافلات التي تقل آخر دفعة من عناصر تنظيم «قسد» من حي الشيخ مقصود بحلب متجهة نحو شمال شرق سورية.
دعوات دولية لحماية المدنيين
وفي السياق نفسه، دعا الاتحاد الأوروبي إلى «حماية المدنيين» بعد مواجهات حلب الأخيرة، وسط مخاوف من استمرار التوتر وتصاعد الاشتباكات بين الطرفين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلطات السورية مدينة حلب شمال شرق سورية اشتباكات دامية قوات سورية الديمقراطية شمال شرق سوریة
إقرأ أيضاً:
صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إنّ الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية تعيش ساعات عصيبة عقب صدور بيان مشترك غير مسبوق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الدفاع الإسرائيلي تضمّن قراراً بتوجيه ضربات إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، من دون تحديد المناطق المستهدفة أو إصدار أي إنذارات مسبقة كما جرت العادة منذ بداية العدوان في الثاني من مارس الماضي.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لم تُنفذ أي ضربات حتى الآن، موضحاً أن التوقعات تشير إلى أن أي هجمات محتملة قد تسبقها إنذارات من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع، أن الضاحية الجنوبية شهدت موجات نزوح واسعة عبر جميع مخارجها، سواء باتجاه مدينة بيروت أو نحو عدد من بلدات محافظة جبل لبنان، ولا سيما في اتجاه الحازمية وخلدة ومناطق أخرى.
وأوضح أن أعداداً كبيرة من النازحين انتشرت على الطرقات، فيما أقام بعضهم خياماً في محيط الحديقة الرئيسية في بيروت وفي مناطق قريبة من الضاحية، إلا أنهم رفضوا التصوير. كما لفت إلى الانتشار الكثيف للنازحين في محيط الضاحية الجنوبية، وخصوصاً في المناطق المتاخمة للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن الضاحية الجنوبية تترقب خلال الساعات المقبلة أي ضربة محتملة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى إخلاء جميع المنشآت التعليمية بشكل كامل، بما في ذلك المدارس والجامعات والحضانات ورياض الأطفال.
وواصل، أن مناطق عدة في الضاحية، وتحديداً حارة حريك التي تُعد المعقل الرئيسي لحزب الله أو ما يُعرف بعاصمته في بيروت، أصبحت شبه خالية، مع تسجيل توقف شبه كامل للحركة فيها، كما أشار إلى ظهور مطار رفيق الحريري الدولي من موقع التغطية، نظراً لمجاورته المباشرة للضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
https://www.youtube.com/shorts/Os5kf5QgnyA