الجيش السوري يستنفر قواته شرق حلب بعد تعزيزات قسد في دير حافر
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلن الجيش السوري استنفار قواته وتعزيز خط الانتشار في شرق حلب، مؤكداً الاستعداد لمواجهة جميع السيناريوهات الأمنية المحتملة.
وأشار الجيش إلى أنه رصد استقدام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مجموعات مسلحة وعتاداً إلى منطقة دير حافر شرق المدينة، مع عدم وضوح طبيعة الحشود والتعزيزات القادمة.
وذكرت شبكة "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عدة خيارات تجاه إيران، تتضمن إمكانية تنفيذ ضربات عسكرية، ضمن جهود لدعم الاحتجاجات وإضعاف النظام الإيراني.
وأوضحت الشبكة نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب حتى الآن، إلا أنه لم يتخذ أي قرار نهائي بشأن الإجراءات التي سيتبعها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
واتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بإصدار الأوامر لمثيري الشغب بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن الحكومة عازمة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاستماع لمطالب الشعب.
وشدد الرئيس على أن بلاده لا تقبل حرق الممتلكات العامة أو المنازل الخاصة بالمواطنين الأبرياء، داعياً إلى ضبط النفس والحفاظ على الأمن العام.
وأكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن السلطات الإيرانية ستتخذ إجراءات حاسمة بحق مرتكبي أعمال العنف والتخريب في البلاد، مشدداً على أن الشرطة تعمل على السيطرة على الأوضاع بأقل قدر ممكن من الأضرار.
وأوضح لاريجاني أن الأزمة الاقتصادية لا يمكن حلها عبر انعدام الأمن والتخريب، داعياً السلطة القضائية إلى التعامل بحزم مع المسؤولين عن زعزعة الأمن في إيران.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب ما يجري في إيران، معتبراً أن طهران "تعيش مشكلة كبيرة" في ظل التطورات الجارية.
وأضاف ترامب أنه إذا بدأ قادة إيران بإطلاق النار على المتظاهرين، فإن الولايات المتحدة سترد بإطلاق النار، في تحذير شديد اللهجة يعكس تصاعد التوتر بشأن الأوضاع داخل إيران.
وأصدر وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا “الترويكا الأوروبية” بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة قتل المتظاهرين في إيران، معربين عن إدانتهم لاستخدام العنف ضد المدنيين المشاركين في الاحتجاجات.
وأشار البيان إلى القلق البالغ تجاه التقارير الواردة عن أعمال عنف ارتكبتها قوات الأمن الإيرانية، داعياً إلى احترام حقوق الإنسان وحق المواطنين في التظاهر السلمي دون تهديد أو قمع.
وفي وقت سابق، أكد مجلس الدفاع الإيراني أنه سيوجه ردًا صارمًا وحاسمًا ضد أي اعتداء يستهدف البلاد، مشددًا على أن الأمن والاستقلال وسلامة الأراضي الإيرانية تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها تحت أي ظرف.
وأشار المجلس إلى رفضه لغة التهديد والتصريحات التي اعتبرها تدخلًا في الشؤون الداخلية لإيران، مؤكدًا تمسكه بحماية سيادته الوطنية واتخاذ ما يلزم للدفاع عن مصالحه.
وأكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي أن طهران لن تستسلم للضغوط أو التهديدات، رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش السوري شرق حلب قوات سوريا الديمقراطية مجموعات مسلحة فی إیران
إقرأ أيضاً:
تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن الولايات المتحدة وإيران تبذلان جهودا صادقة لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
وأكد فيدان في حديث لوكالة "بلومبرج" أن تركيا تعمل على تسهيل المفاوضات بين طهران وواشنطن، إلا أنه أشار إلى أن التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان يشكل خطرا جسيما قد يقوض هذه المفاوضات.
وقال: "أنا على ثقة من صدق نوايا الأمريكيين والإيرانيين، إنهم يريدون وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. لكنني لست متأكدا من نوايا إسرائيل".
من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.
وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.
وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".
في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.
وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.
وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".
ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان
كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".
ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.
وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".
وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".
كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".
ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.
وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.
وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.
ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".
لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.
وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.
كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.
جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.