زراعة الشرقية تنفذ ندوات إرشادية للنهوض بمحصول القمح ورور ميداني بالحقول الزراعية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية علي الدور الحيوي والهام الذي تقوم به وزارة الزراعة في استمرار دعم المزارعين وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي بالمحافظة مع التركيز على جودة المحاصيل وسلامة الغذاء للمواطنين لضمان تحقيق أعلى معدلات الإنتاج والاستفادة الاقتصادية الأمثل.
. إزالة 13 حالة تعد بالبناء على أراضي زراعية في الشرقية
ومن جانبه أوضح المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة أبرز الأنشطة الزراعية التي قامت بها المديرية علي مدار الأسبوع الماضي حيث تم عقد ندوة إرشادية بناحية الجمالية بالحسينية ضمن الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح تناولت الآتيشرح التوصيات الفنية والمعاملات الزراعية خلال هذه الفترة من حياة النبات وتوعية المزارعين بأهمية تجهيز الأرض للزراعة اتباع العمليات الصحيحة والفحص المستمر للآفات والأمراض باستخدام المبيدات الموصى بها.
وفي إطار المرور الميداني على الحقول الزراعية تم زيارة حقول القمح والحاصلات البستانية بمراكز منيا القمح (التلين وبندف) بالتعاون مع معهد بحوث وقاية النبات تناولت رصد إصابات الذبابة البيضاء في الموالح والتوصية بالعلاج بالزيت المعدني والديتراجينت ومتابعة الحشائش في حقول القمح والتوجيه بسرعة العلاج لمنع تأثيرها على المحصول.
وفي مجال التوعية الغذائية تم عقد ندوة توعوية بالتعاون مع إدارة الإرشاد بمديرية الطب البيطري تناولت ( الفرق بين الدجاج المجمد والطازج - شرح مميزات الدجاج المجمد وكيفية التعامل عند استخدامه - طرق التخزين الآمن - أعراض فساد الدجاج المجمد".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية منظومة الإنتاج الزراعي جودة المحاصيل
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.