بوابة الوفد:
2026-06-02@23:33:19 GMT

إليسا مفعمة بدفء المخمل وسحر الكب

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

تملك النجمة اللبنانية إليسا ذوقًا خاصًا جعلها تواكب أحدث صيحات موضة فساتين خريف وشتاء 2025-2026، على خطى عارضات الأزياء لتظل ملهمة لصاحبات الذوق المتمرد.

وبدت إليسا بإطلالة ساحرة، مفعمة بالدفء والجاذبية على خطى أميرات ديزني، مرتدية فستان طويل مجسم، ينتمي لصيحة الكب، صمم من قماش المخمل باللون الأحمر الصارخ، لتواكب الموضة مستعرضة رشاقتها ووزنها المثالي، وزين الفستان بجوانتي طويل بنفس قماش الفستان لتضيف لمسة كلاسيكية لإطلالتها.

وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه بحبيبات الالماس.

ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة على طريقة الويفي والواسع ووضعت مكياجًا ناعمًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون الكشمير في الشفاه.

إليسا 

إليسا (27 أكتوبر 1971 -)، مغنية لبنانية، حققت شهرة واسعة في العالم العربي. بدأت مسيرتها الفنية في أواخر عام 1998 بإطلاق ألبومها الأول بدي دوب، حيث لاقت الأغنية الرئيسية منه نجاحًا كبيرًا، وتصدرت قوائم الأغاني لمدة ثمانية أسابيع. في فبراير 1999، أعيد إصدار الألبوم بتوزيع من شركة إيمي، ليصبح واحدًا من الألبومات الأكثر مبيعًا في العالم العربي خلال عامي 1999 و2000.

 

شهد عام 2002 نقطة تحول في مسيرة إليسا الفنية مع إصدار ألبومها الثالث عيشالك، الذي عزز شهرتها وجعلها تفوز بجائزة الموريكس دور كأفضل فنانة عربية. وفي 2004، أصدرت ألبوم أحلى دنيا، الذي منحها جائزة الموسيقى العالمية لأعلى مبيعات في الشرق الأوسط.

 

واصلت إليسا تحقيق نجاحات كبرى، حيث أصدرت في ديسمبر 2009 ألبومها السابع تصدق بمين، الذي باع 750 ألف نسخة خلال أيام، وتجاوزت مبيعاته الإجمالية 6 ملايين نسخة، ما جعلها الفنانة الأكثر مبيعًا في تاريخ روتانا. كما حصلت على جائزة الموسيقى العالمية للمرة الثالثة على التوالي، إلى جانب ست جوائز أخرى.

 

حازت إليسا على العديد من الجوائز والتكريمات، منها ثلاث جوائز موسيقى عالمية، وست جوائز موريكس دور، وباعت أكثر من 30 مليون نسخة من ألبوماتها، مما يجعلها واحدة من الفنانات الأكثر مبيعًا في تاريخ الشرق الأوسط. صنفتها مجلة فوربس عام 2017 ضمن أغنى الفنانين في العالم العربي بثروة تقدر بين 41 و48 مليون دولار.

 

حققت إليسا حضورًا عالميًا، حيث دخلت أربعة من ألبوماتها قائمة Billboard للأكثر مبيعًا عالميًا، من بينها ألبوم حالة حب الذي احتل المركز الثالث عام 2014. كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في النسخة العربية من برنامج The Voice عام 2018، وهي أيضًا عضو في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان.

 

في 25 يناير 2024، أطلقت منصة نتفليكس المسلسل الوثائقي It’s Ok، الذي يتناول في ثلاث حلقات، مدة كل منها 40 دقيقة، جوانب من حياة إليسا ومسيرتها الفنية.

 

الحياة الشخصية

وُلِدت في بدير الأحمر من قضاء بعلبك اللبناني، واسمها الحقيقي هو إليسار زكريا خوري. نشأت إليسا في أسرة عربية مسيحية من الطبقة المتوسطة لأب لبناني (زكريا خوري - متوفى 2004) شاعر وأديب يعمل في مهنة تدريس اللغة العربية، وأُم سورية (يمنى سعود). تتألف أسرة إليسا من ثلاث أخوات إناث (أليسار ونورما وريتا) وثلاثة ذكور (غسان وجهاد وكميل). درست إليسا في مدرسة داخلية وكانت لا ترى عائلتها إلا أيام العطل،  وبعد أن أتمت تعليمها الأولي التحقت بكلية العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية لتنال البكالوريوس في تخصصها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إليسا موسيقي جوائز موسيقى أكتوبر عارضات الأزياء موضة المخمل الألماس مبیع ا

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟