قمة المليار متابع تجمع صناع المحتوى على رسالة واحدة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شهدت قمة المليار متابع نقاشات موسعة حول مستقبل صناعة المحتوى الرقمي، حيث أجمع مشاركون وخبراء على أن الفيديو القصير والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل طرق الوصول إلى الجمهور وبناء التأثير مع التأكيد على أهمية الحفاظ على البعد الإنساني والقيمة المعرفية للمحتوى.
وأكدت ميليسا لوري المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة Oysterley Media أن محتوى الفيديو القصير بات المحرك الرئيسي لما يعرف اليوم بالبحث الاجتماعي والاكتشاف الرقمي، مشيرة إلى أن طريقة وصول الجمهور إلى المعلومات تشهد تحولا جذريا تقوده التجربة البصرية.
وقالت لوري لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش قمة المليار متابع، إن البحث عبر المنصات الاجتماعية يختلف كليا عن البحث التقليدي موضحة أن المستخدم بات يعتمد على الفيديو لفهم التجربة والخدمة من خلال مشاهد حقيقية وخلف الكواليس مؤكدة أن شركتها تعمل مع الشركات وصناع المحتوى لتحسين ظهور الفيديوهات ورفع نسب التفاعل وتحفيز الجمهور على اتخاذ القرار.
وحول الذكاء الاصطناعي أوضحت لوري أنه أداة مساندة للإبداع وليس بديلاً عنه داعية صناع المحتوى إلى التركيز على الإطار البصري الأول للفيديو باعتباره العامل الحاسم في جذب الانتباه.
وأكد صانع محتوى كرة القدم بشار عربي أن مشاركته في القمة شكلت محطة معرفية مهمة رغم امتلاكه أكثر من 20 مليون متابع مشيرا إلى أن القيمة الحقيقية تكمن في التعلم وبناء العلاقات المهنية مؤكدا أن الشهرة وسيلة وليست غاية.
أخبار ذات صلةوأشارت صانعة المحتوى رغد زامل إلى أن القمة تمثل تجربة سنوية ملهمة عززت لديها أهمية مساعدة الآخرين وبناء مجتمع مهني قائم على تبادل الخبرات لافتة إلى ضرورة مواكبة أدوات الذكاء الاصطناعي دون فقدان الهوية.
وشدد صانع المحتوى المتخصص في الصحة النفسية كريم إسماعيل على أن الضغوط النفسية والاحتراق باتا من أبرز تحديات صناع المحتوى داعيا إلى ضبط التوقعات وعدم الارتهان للخوارزميات مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يستخدم كوسيلة تطوير لا كبديل عن التفكير والإبداع.
من جهته، أكد صانع المحتوى فارس الخالدي أن تنوع التجارب وتبادل الخبرات من أهم مكاسب القمة، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل شريكا داعما لصناعة المحتوى متى ما استخدم بوعي واحترافية وليس بديلا عن إبداع الإنسان.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قمة المليار متابع صناعة المحتوى صناع المحتوى الإمارات دبي الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.