أكدت مروة خوست، مديرة التواصل في شركة «غوغل» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية في تطوير قطاع التعليم؛ لما يتيحه من إمكانات واسعة تساعد صنّاع المحتوى والمعلمين على تبسيط المعرفة وتحويل الأفكار التعليمية إلى تجارب تفاعلية مؤثرة ذات بُعد إنساني.
وقالت خوست لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش قمة المليار متابع، إن «غوغل» تحرص على إتاحة أدوات الذكاء الاصطناعي عبر منصاتها المختلفة، بما يمكّن المعلمين وصنّاع المحتوى التعليمي من إنتاج مواد مبتكرة مثل توليد الصور والفيديوهات والمحتوى التفاعلي، مؤكدة أن القيمة الحقيقية لهذه التقنيات تكمن في استخدامها لخدمة الإنسان وتعزيز التواصل والتأثير الإيجابي في المتعلم.

وأضافت أن التجارب الناجحة في استخدام الذكاء الاصطناعي، سواء في مجالات الإبداع أو التعليم، أثبتت أن التكنولوجيا تكون أكثر فاعلية عندما تُوظَّف لنقل رسائل إنسانية قادرة على إثارة المشاعر وتحفيز التفكير، مشيرة إلى أن التطور المتسارع في هذا المجال يتطلب مواكبة مستمرة وتعلُّماً دائماً من قبل المستخدمين.

ولفت محمد خلفاوي، صانع محتوى تعليمي جزائري، إلى أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل أداة مساندة مهمة في العملية التعليمية، موضحاً أنه يوظف هذه التقنيات في إعداد مواد تدريبية ومقاطع فيديو وتمارين تساعد الطلبة على تطوير مهارات الاستماع والتحدث باللغة الإنجليزية.

أخبار ذات صلة قمة المليار متابع تجمع صناع المحتوى على رسالة واحدة "شرطة رأس الخيمة" تطور منظومة ذكية متكاملة

وقال خلفاوي لـ «وام»، إن أسلوبه في التعليم يعتمد على الجانب العملي والتواصلي أكثر من التركيز المبكر على القواعد، مشيراً إلى أن تشجيع المتعلم على التحدث واستخدام اللغة، حتى مع ارتكاب الأخطاء، يعزّز الثقة ويسهم في تسريع عملية التعلم، موضحاً أن القواعد مهمة، لكنها تأتي لاحقاً لدعم مهارة التواصل وليس لإعاقتها.

وشدّد على أن الاستمرارية والممارسة هما الأساس في إتقان أي لغة، داعياً المتعلمين إلى الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة دون تردد والبدء فوراً في التعلم، مؤكداً أن هذه التقنيات عند استخدامها بوعي تُمثّل شريكاً فاعلاً في بناء تجربة تعليمية أكثر مرونةً وتأثيراً.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: قمة المليار متابع التعليم الإمارات الذكاء الاصطناعي جوجل دبي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي