مسير ومناورة لخريجي دورات التعبئة في حزم العدين بإب
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أقيم اليوم بمديرية حزم العدين في محافظة إب مسير ومناورة تطبيقية شعبية لخريجي دورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” المستوى الأول، بمشاركة 300 خريج من أبناء عزلة بني سليمان.
وخلال المناورة جرى توزيع الخريجين على مجموعات قتالية ضمن مسرح عمليات افتراضي، استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستهدفت مواقع وثكنات عسكرية مفترضة للعدو الصهيوني والأمريكي.
وأكد الخريجون استعدادهم وجاهزيتهم العالية لمواجهة الأعداء في المرحلة المقبلة، مؤكدين علو المعنويات والقدرة على خوض أي مواجهة، ومجددين فخرهم وامتنانهم لمواقف القيادة الثورية المشرفة.
وأكدوا ثبات موقفهم الداعم والمساند للشعب والمجاهدين الفلسطينيين في غزة ولبنان، واستعدادهم لتنفيذ أي خيارات أو قرارات تتخذها القيادة الثورية، مجددين تفويضهم للسيد القائد لاتخاذ ما يلزم لنصرة غزة وحماية الوطن والشعب ونصرة قضايا الأمة.
وندد الخريجون باستمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار، والانتهاكات المستمرة بحق لبنان وسوريا، داعين المجتمع الدولي والدول الضامنة إلى تحمل مسؤولياتهم وعدم التنصل من التزاماتهم تجاه أبناء غزة.
كما نددوا بإعلان الجماعات المسيطرة على سوريا التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرين ذلك خيانة كبرى للأمة والقضية الفلسطينية، معبرين عن أسفهم لما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المحتلة من معاناة وفوضى وانفلات أمني وعمليات قتل ونهب، نتيجة الصراع بين أطراف العدوان السعودي الإماراتي وأدواته.
وجدد الخريجون العهد للشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي بالثبات على الموقف والسير في نهج المسيرة القرآنية، ونصرة قضايا الأمة، ومواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف الأمة واليمن على وجه الخصوص.
وأكدوا استمرار التعبئة العامة والدورات، والإعداد والبناء والتدريب ورفع الجاهزية، مثمنين جهود القائمين على هذه الدورات لما بذلوه من جهود في تدريب وتأهيل المشاركين وتزويدهم بالمعارف والمهارات العسكرية والثقافية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.