صراحة نيوز- زارت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية برئاسة النائب خالد أبو حسان اليوم الأحد، صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والتقت رئيس وأعضاء مجلس الصندوق، واطلعت على الأداء المالي للصندوق واستثماراته القائمة، والتوجهات الاستراتيجية المستقبلية.

وأكد أبو حسان أن الزيارة تأتي في إطار الدور الرقابي والتشريعي للجنة، وحرصها على متابعة أداء الصندوق نظرا لدوره المحوري في دعم استدامة منظومة الضمان الاجتماعي، وباعتباره أحد أكبر المستثمرين المؤسسيين في المملكة، وأثره

البارز في هيكل الاقتصاد الوطني ودعم القطاعات الإنتاجية.

وأضاف، إن الزيارة أتاحت للجنة الاطلاع على صورة شاملة لأداء الصندوق ونهجه الاستثماري، ضمن إطار مؤسسي يقوم على الحوكمة والرقابة وإدارة المخاطر، وبما يضمن استدامة الأداء الاستثماري على المدى الطويل.

وأشار أعضاء اللجنة النواب عبد الباسط الكباريتي، محمد كتاو، طارق بني هاني، سالم أبو دلة، ووليد المصري، إلى أهمية زيادة الاستثمارات النوعية في المحافظات، واستثمار الميزة النسبية لكل محافظة، والتوسع في الاستثمار بالشركات الكبرى المدرجة في بورصة عمان، وتعزيز إيصال المعلومات للرأي العام بشفافية، وبما يعزز الثقة بمنظومة الضمان الاجتماعي، مؤكدين أن ما اطلعوا عليه يعكس مستوى متقدما من المهنية والانضباط وأداء استثماريا يتسم بالحصافة.

من جانبه، أكد رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس أن الصندوق يمثل نموذجا متقدما في الاستثمار المؤسسي طويل الأجل، مشيرا إلى أن موجوداته ارتفعت منذ تأسيسه عام 2003 من نحو 1.6 مليار دينار إلى حوالي 18.6 مليار دينار نهاية 2025، وجاء هذا النمو التراكمي من أرباح النشاط الاستثماري البالغة 10.8 مليار دينار، إضافة إلى تحويلات الفوائض النقدية من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بقيمة 6.2 مليار دينار.

وأوضح أن إدارة موجودات تمثل نحو 45% من الناتج المحلي الإجمالي، تستند إلى قرارات استثمارية ضمن منظور استراتيجي طويل الأمد يعتمد على قراءة متكاملة لدورات الاقتصاد وآجال التزامات الضمان الاجتماعي، مع توزيع استراتيجي مدروس للموجودات وفق سياسات واضحة.

وأشار ملحس إلى أن الصندوق يوجه استثماراته نحو المشاريع الوطنية الكبرى ذات الجدوى الاقتصادية، ابرزها مشروع مدينة عمرة الذي يشمل شراء أراض بأسعار تفضيلية تصل إلى 30 % أقل من قيمتها الإدارية، وتحويلها إلى فرص استثمارية جاهزة وفق نماذج (BOT) أو التأجير التمويلي، إضافة إلى مشاريع استراتيجية أخرى، من بينها مشروع الناقل الوطني ومشاريع في قطاع التعدين.

وشدد على أن القرارات الاستثمارية للصندوق تتمتع بالاستقلالية ضمن الصلاحيات المحددة في قانون الضمان الاجتماعي، وتراعي التوزيع الاستراتيجي للموجودات ومستويات المخاطر المقبولة، وبما يحقق قيمة مضافة لمحفظة الصندوق والاقتصاد الوطني.

بدوره، استعرض رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي الدكتور عز الدين كناكرية أبرز المؤشرات الأولية لنتائج الصندوق لعام 2025، مبينا أن موجوداته نمت بنحو 2.4 مليار دينار خلال العام 2025 ، نتيجة ارتفاع الدخل الشامل إلى حوالي 2.2 مليار دينار مقارنة بمليار دينار نهاية 2024، بنسبة نمو بلغت 116.5%، إضافة إلى الفائض التأميني المحول من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ 200 مليون دينار.

وأوضح أن هذا النمو في الدخل الشامل جاء نتيجة صافي عوائد المحافظ الاستثمارية بنحو 1.1 مليار دينار، وصافي ارتفاع تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية أيضا بنحو 1.1 مليار دينار.

وأكد كناكرية أن موجودات الصندوق موزعة على معظم القطاعات الاقتصادية وتمتد إلى مختلف محافظات المملكة، ما يعزز التنوع القطاعي والجغرافي للمحفظة الاستثمارية، ويسهم في دعم النشاط الاقتصادي وخلق فرص نمو مستدامة.

وأضاف، إن الصندوق يعمل حاليا على تحديث استراتيجيته الاستثمارية ومراجعة توزيع الموجودات، وبما يعزز التوجه نحو استثمارات ذات أثر اقتصادي مباشر، ويضمن استدامة العوائد وقدرة الصندوق على الوفاء بالتزامات الضمان الاجتماعي المستقبلية.

وأوضح أعضاء مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي أن الصندوق يعمل وفق أفضل الممارسات وبنهج يقوم على الانضباط والحوكمة والشفافية، مؤكدين أهمية تعزيز حضوره الاستثماري في مختلف محافظات المملكة من خلال استثمارات مدروسة تحقق قيمة مضافة حقيقية للمحفظة الاستثمارية، وتنسجم مع الأولويات الاقتصادية والتنموية.

وشددوا على أهمية التواصل مع الرأي العام لتعريفه بأداء الصندوق وإنجازاته بما يعزز الثقة ويعكس معلومات دقيقة وموثوقة بعيدا عن الانطباعات العابرة والتأويلات.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال استثمار أموال الضمان الاجتماعی ملیار دینار

إقرأ أيضاً:

المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ

تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.

ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:

في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!

أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.

وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!

ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.

أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً‎«التجارة» تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينةفريق التحرير21 مايو 2026الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمنفريق التحرير18 مايو 2026 «الدفاع المدني» تعزز مراكزها الموسمية بالمنافذ البرية والطرق السريعة المؤدية إلى مكة والمدينةفريق التحرير08 مايو 2026ضمن خطة تشغيلية موسّعة.. «سار» تعلن عن أكثر من 2.21 مليون مقعد لضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين السريعفريق التحرير03 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ