بابا الفاتيكان يترأس قداس عيد معمودية الرب ويعمد عشرين طفلا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
ترأس، اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، قداس عيد معمودية الرب، بكنيسة السيستينا، حيث عمّد عشرين طفلًا من أبناء موظفي دولة الفاتيكان، في احتفال اتسم بالبساطة والفرح، وترددت خلاله أصوات الأطفال، وبكاؤهم تحت لوحات ميكيلانجلو الشهيرة، في مشهد عائلي.
سر المعموديةوفي عظته القصيرة، شدّد الحبر الأعظم على أن سرّ المعمودية يجعل الأطفال "خليقة جديدة"، ويُدخلهم في عائلة الكنيسة الواحدة، مؤكدًا أن الإيمان ليس خيارًا يمكن تأجيله إلى المستقبل، بل هو خير أساسي للحياة يمنح الإنسان معنى وجوده منذ بداياته الأولى.
وتوجّه الأب الأقدس بكلمة أبوية إلى الآباء والأمهات، مذكّرًا إياهم بأنهم، كما منحوا أبناءهم الحياة، يمنحونهم اليوم معناها العميق من خلال الإيمان.
وقال قداسة البابا: إن أحدًا لا يترك طفلًا بلا طعام أو لباس بانتظار أن يقرر لاحقًا، وكذلك الإيمان هو أكثر من ضروري، لأن الحياة مع الله تجد فيه خلاصها وامتلاءها.
وأضاف بابا الكنيسة الكاثوليكية متأملًا: سيأتي يوم يصبح فيه الأطفال ثقيلين على الأذرع، ويأتي يوم آخر يسندون فيه هم والديهم.
وفي ختام التأمل، توقّف قداسة البابا لاون الرابع عشر عند رموز المعمودية، من الماء الذي يطهّر، إلى الثوب الأبيض علامة الحياة الجديدة، وصولًا إلى الشمعة المضاءة من نور المسيح القائم، معربًا عن أمله في أن يستمر هذا المسار بفرح طوال الحياة، مطمئنًا العائلات إلى أن الرب يرافق خطواتهم على الدوام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاون البابا لاون الرابع عشر الفاتيكان الكنيسة البابا لاون
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009