القومي للمرأة ينظم قوافل طبية وخدمات مجتمعية بقرية بني زيد الأكراد بأسيوط
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
نفذ المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط بالتعاون مع جامعة أسيوط قوافل طبية شاملة في قرية بني زيد الأكراد لتعزيز صحة الأسرة والمجتمع، شملت خدمات طبية متنوعة وندوات توعية غذائية واجتماعية، مع التركيز على تمكين المرأة وتعزيز الروابط الأسرية لضمان مستقبل آمن ومتطور
المرأة محور قوافل طبية وتنموية لتعزيز الأسر بأسيوطنظم المجلس القومي للمرأة فرع أسيوط بالتعاون مع جامعة أسيوط قوافل طبية وخدمات مجتمعية بقرية بني زيد الأكراد التابعة لمركز الفتح2026، بحضور عدد من أهالي القرية، واستهدفت القوافل تعزيز صحة الأسرة وتقديم الدعم الطبي والتوعوي للسكان، مع تسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع
شارك في القافلة الدكتور مروة كدواني مقرر فرع المجلس القومي للمرأة، والدكتور محمد عدوي نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب نهلة الفولي وفتحي صلاح أعضاء فرع المجلس، لتوفير خدمات شاملة تشمل الطب الباطني العام، الأمراض الصدرية، الأطفال، جراحة العظام، الأنف والأذن والحنجرة، وطب الأسنان
قدمت القافلة فحوصات طبية شاملة للحضور، وتم توقيع الكشف على الأهالي في التخصصات المذكورة، كما شملت القافلة قافلة بيطرية لخدمة الحيوانات المحلية، ما يعكس الاهتمام المتكامل بصحة المجتمع، إلى جانب توفير ندوات توعية حول الغذاء الصحي والعنف الإلكتروني وطرق الحماية، إضافة إلى مشاريع فنية وتثقيفية
عقدت على هامش القافلة ندوة حول الترابط الأسري، تناول خلالها الدكتور محمد عدوي أهمية الأسرة المصرية في مواجهة التحديات المجتمعية، مؤكدا أن بناء أسرة قوية ينعكس إيجابا على استقرار المجتمع وتقدمه، فيما تحدثت الدكتور مروة كدواني عن الدور الفاعل للمجلس القومي للمرأة في تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا
استعرضت الدكتور مروة كدواني برامج ريادة الأعمال والتثقيف المالي "نورة ونور" لتعزيز وعي الفتيات والفتيان الصغار، مع التركيز على تكوين أسر مترابطة وواعية، وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة، ما يرسخ دور المرأة في بناء مجتمع مستدام ومتماسك، ويعزز مشاركتها في التنمية الشاملة
شددت القافلة على أهمية تمكين المرأة في جميع المجالات، بدءا من الصحة والتعليم، وصولا إلى المشاركة الاقتصادية والاجتماعية، وأكدت على أن الوعي المجتمعي يساهم في تعزيز الترابط الأسري ويقلل من المخاطر المجتمعية، مع دعم برامج توعوية مستمرة لضمان استمرار أثر هذه المبادرات
تم فتح باب المناقشة خلال الندوات، حيث أجاب المحاضرون على استفسارات الحضور حول الصحة والعلاقات الأسرية والعنف الإلكتروني، ما ساهم في تعزيز الفهم المجتمعي لدور المرأة، وأكدوا أن القوافل تهدف إلى توفير الدعم الطبي والتثقيفي لضمان أسرة قوية ومجتمع واع ومستدام
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المراة الأسرة التوعية الصحة التمكين القومي للمرأة أسيوط بني زيد الأكراد القومی للمرأة قوافل طبیة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.