بوابة الوفد:
2026-06-02@23:32:34 GMT

أمريكا ترامب.. وزعزعة السلام العالمي

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

ترامب.. دونالد جون ترامب هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابع والأربعون.. شخصية مثيرة للجدل ليس على مستوى رؤساء أمريكا فقط، بل على مستوى رؤساء العالم.

فى نهاية العام ٢٠٢٥ وبداية العام ٢٠٢٦ أبى ترامب إلا أن ينهى ودولته عامهما بأمر أثار استياء العالم بسوء قراره وتنفيذ دولته له، وهو اختطاف رئيس دولة فنزويلا «دولة كاملة السيادة تتمتع بالاستقلال التام فى شئونها الداخلية والخارجية»، ليظهر ويؤكد وجهه، بل وجه أمريكا الحقيقى فى تقديم مصلحتها على جميع حقوق الإنسان «الادعاء الكاذب لهم»، ويضرب بعرض الحائط القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة «أكذوبة أمريكا» التى اشتركت فى وضعها بحجة تنظيم المجتمع الدولى لعدم جور دولة على أخرى، والاحتكام إليها فى قضاياها.

هذا الاختطاف أو الاعتقال، والمصطلح الأصح هو «الاختطاف»، حتى نسمى الأمور بمسمياتها الحقيقية والقانونية بل والشرعية، هذا الاختطاف لرئيس دولة لا يعتبر حالة دفاع شرعى ولا قانونى، ولا يندرج حتى تحت أى بند من بنود وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، بل يمثل جريمة وعدواناً، وتدخلاً غير مشروع فى شئون دول ذات سيادة، وانتهاكاً للقانون الدولى، وهو بالطبع يشكل جريمة من الجرائم الدولية وكذباً وافتراء.. فاعتراف ترامب بهذا الاختطاف، لا يسمى شجاعة، فكيف وهو المتعجرف والمتدخل فى شئون داخلية لدولة ذى سيادة مثل إيران حينما يقول لها «من الأفضل ألا تبدأوا بإطلاق النار على شعبكم، لأننا سنبدأ بإطلاق النار أيضاً»، بل هذه هو البجاحة عينها فى دفن كل هذا القوانين وشرعيتها.. وبها تسود شريعة الغاب، وحق لكل من يملك القوة أن يجترئ على حقوق الدول الأضعف، أو يقوم بخطف واعتقال رئيسها.. كما هى الحال عند بوتين فى قضيته مع زيلنيسكى بداعى الأمن القومى له، أو عند الرئيس الصينى شى جين بينغ فى قضيته مع لاى تشينغ تى ما يسى رئيس تايوان.

وما يؤسف له أن عملية اختطاف الرئيس الفنزويلى ليست الأولى فى العالم، أو الولايات المتحدة الأمريكية، فقد سبق أن قامت أمريكا بعمليات اختطاف على النحو التالى:

فى عام 1990 قامت باختطاف مانويل نورييجا، حاكم بنما، بعد غزو بنما. 

وفى مارس 1991 اعتقلت إميليو اغينالدو أول رئيس للفلبين.. فسجل أمريكا ممتلئ بالمخالفات الدولية والموبقات الشرعية.. إذن نحن أمام دولة مارقة كاذبة متكبرة متجبرة تهدد السلام العالمى، طامعة فى أقوات وموارد الدول الأقل منها قوة والأضعف ما يدفع بتأسيس قوانين الغاب المهيجة للعالم، والمتذرع بها غيرها فى السير على نهجها، وإلا ما تدخلت فى حق من حقوق الشعب الفنزويلى فى تقرير مصيره دون تدخل خارجى، أو تصريح رئيسها باحتمالية استعمار جزيرة جرينلاند لموقعها الجيوسياسى الاستراتيجى، حيث تقع بين الولايات المتحدة وأوروبا، واحتياطياتها الغنية من الموارد الطبيعية، بما فى ذلك النفط والغاز والمعادن الأرضية النادرة، التى تدخل فى تصنيع الإلكترونيات التى تستحوذ الصين على النصيب الأكثر منها على مستوى العالم.

اللهم احفظ مصر وجيشها وأهلها

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترامب دونالد جون ترامب رئيس الولايات المتحدة

إقرأ أيضاً:

الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

صراحة نيوز – أكد منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس، جودت مناع، الثلاثاء، وقوف الحملة مع الأردن “جنبا إلى جنب”، مؤكدًا دعم الحملة للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس، لأنها اتفاق أردني- فلسطيني تاريخي.

وأضاف، في حديثه لـ”المملكة“، بعد نفي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس، أنه لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة الأميركية، خاصة بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولفت إلى أن هناك مخططا إسرائيليا قبيل الانتخابات الإسرائيلية للتقدم بتهويد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.

ووفقا لمناع، شاعت أخبار حول عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة عشرات العقارات في منطقة باب السلسلة لفتح طريق، بحسب وصفهم، “آمن” يوصلهم إلى حائط البراق، مما يؤدي إلى محاصرة حي الأرمن.

وأكد أن المطلوب أردنيا وفلسطينيا، ومن الدول الإسلامية التي لها ثقل لدى الولايات المتحدة، مثل باكستان وتركيا والسعودية، العمل بجد لمواجهة المشروع الإسرائيلي المتعلق بتهويد مدينة القدس. مؤكداً أن القضية يجب أن تؤخذ بمنتهى الجدية لما تمثله من تهديد مباشر للحقوق التاريخية والدينية في القدس.

نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.

وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.

وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.

وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • طهران تؤخر ردها على مقترح اتفاق نهائي مع أمريكا
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية