قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأوضاع في سوريا شهدت تطورات خطيرة عقب سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن الآمال التي عُقدت في البداية على المرحلة الجديدة سرعان ما تلاشت مع تصاعد أعمال العنف والانتهاكات ذات الطابع الطائفي.

الداخلية السورية: إجلاء 400 كردي من حلب إلى شمال شرق سوريا سوريا.

. تمديد إغلاق مطار حلب الدولي حتى إشعار آخر


وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إلى اندلاع جرائم قتل متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والنظام السوري الحالي، على أسس طائفية، تخللتها عمليات قتل وحرق للجثامين بعد تصفية الضحايا. 

مناطق الساحل السوري شهدت انتهاكات جسيمة

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مناطق الساحل السوري شهدت انتهاكات جسيمة، شملت اغتصاب نساء من الطائفة العلوية، واقتحام مناطقهم، وارتكاب مجازر واسعة النطاق، موضحًا أن هذه الانتهاكات موثقة لدى الأمم المتحدة.


وانتقد تعامل السلطة الانتقالية مع هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن الرئيس الانتقالي أعلن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، إلا أن هذه اللجنة تضم عناصر من نفس الجهات المتهمة، ولم تسفر أعمالها عن أي محاكمات حقيقية للمسؤولين عن الانتهاكات.

وأضاف أن العلويين تحولوا إلى ضحايا في هذا المشهد، في وقت جرى فيه تبرير ما حدث بالقول إنه تم إحباط انقلاب إيراني على الدولة السورية، مؤكدًا عدم وجود علاقة بين الطائفة العلوية وإيران، ولكن العلويين لا يكنّون ودًا للإيرانيين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مدير المرصد السوري سوريا بشار الأسد قوات سوريا الديمقراطية بوابة الوفد قسد مدیر المرصد السوری

إقرأ أيضاً:

الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا

العُمانية: أعرب معالي جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

وأكد معاليه، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.

وجدد معالي الأمين العام، تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • الأمين العام لمجلس التعاون: استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى أمر مرفوض ومدان دوليًّا
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
  • رئيس اليويفا ينسى تتويج باريس سان جيرمان.. خطأ بروتوكولي يخطف الأنظار