رامي عبد الرحمن: هكذا سيكون حال سوريا إذا استمر أحمد الشرع في الحكم
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن سوريا مهددة بالتقسيم والتشرذم في حال استمر أحمد الشرع في حكم البلاد، مشيرًا إلى أن تركيبة القيادة الحالية في الجيش السوري تثير تساؤلات خطيرة حول الكفاءة والخلفية المهنية، محذرًا من تداعيات ذلك على وحدة الدولة والمجتمع السوري.
وأوضح "عبد الرحمن" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن وزير الدفاع في الجيش السوري الحالي هو مهندس زراعي وينتمي إلى مجموعات جهادية، في حين أن قائد أحد الفيالق السورية لا يحمل سوى شهادة الصف الخامس الابتدائي، وكان يعمل سائقًا، معتبرًا أن هذه التعيينات تعكس خللًا عميقًا في معايير بناء المؤسسة العسكرية.
وأشار إلى دور أبو محمد الجولاني، قائلًا إن الأخير مزّق المجتمع السوري وأحدث شرخًا عميقًا بين مكوناته، مؤكدًا أن الغالبية الساحقة من الدروز لا يؤيدون أحمد الشرع، وأن حالة الرفض بدأت تمتد أيضًا إلى الأكراد، نتيجة السياسات التي أدت إلى تمزيق الشعب السوري.
واختتم مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، تصريحاته بتساؤل مؤلم: "هل هذه هي سوريا التي كنا نحلم بها؟"، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيقود إلى مزيد من التفكك والصراعات، ويقوض أي أمل في بناء دولة سورية موحدة وعادلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرصد السوري حقوق الإنسان أحمد الشرع سوريا أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
استقبل الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، داتشيان شولوس، المرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومستشار رئيس جمهورية رومانيا، وذلك بمقر مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف.
ورحب الشيخ أيمن عبدالغني بالوفد الروماني، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يولي اهتمامًا كبيرًا بجهود تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، ونشر قيم التعايش المشترك والسلام، باعتبارها من الركائز الأساسية لمواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغاتمن جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة، المشرف العام على مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف، جهود المرصد في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات، وآليات متابعة التنظيمات المتشددة على المنصات الرقمية، إلى جانب دوره في تفنيد الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم، من خلال وحداته المتخصصة وإصداراته المتعددة، مؤكدةً أن المرصد يمثل أحد أبرز أذرع الأزهر الشريف في مواجهة التطرف ونشر قيم التسامح والتعايش والحوار بين الشعوب والثقافات.
من جانبه، أعرب السيد داتشيان شولوس عن تقديره للدور الرائد الذي يقوم به مرصد الأزهر العالمي لمكافحة التطرف في التصدي للأفكار المتشددة، مشيدًا بالمنهج العلمي والفكري الذي يتبعه المرصد في معالجة قضايا التطرف وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
وفي ختام الزيارة، اطلع الوفد الروماني على آليات عمل المرصد ووحداته المتخصصة، وما يقدمه من محتوى توعوي وإصدارات بلغات متعددة تستهدف تعزيز الوعي ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف على المستويين الإقليمي والدولي.