مدير المرصد السوري: مناطق الساحل السوري شهدت انتهاكات جسيمة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الأوضاع في سوريا شهدت تطورات خطيرة عقب سقوط نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن الآمال التي عُقدت في البداية على المرحلة الجديدة سرعان ما تلاشت مع تصاعد أعمال العنف والانتهاكات ذات الطابع الطائفي.
وأشار "عبد الرحمن" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، إلى اندلاع جرائم قتل متبادلة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والنظام السوري الحالي، على أسس طائفية، تخللتها عمليات قتل وحرق للجثامين بعد تصفية الضحايا.
وأكد أن مناطق الساحل السوري شهدت انتهاكات جسيمة، شملت اغتصاب نساء من الطائفة العلوية، واقتحام مناطقهم، وارتكاب مجازر واسعة النطاق، موضحًا أن هذه الانتهاكات موثقة لدى الأمم المتحدة.
وانتقد تعامل السلطة الانتقالية مع هذه الأحداث، مشيرًا إلى أن الرئيس الانتقالي أعلن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، إلا أن هذه اللجنة تضم عناصر من نفس الجهات المتهمة، ولم تسفر أعمالها عن أي محاكمات حقيقية للمسؤولين عن الانتهاكات.
وأضاف أن العلويين تحولوا إلى ضحايا في هذا المشهد، في وقت جرى فيه تبرير ما حدث بالقول إنه تم إحباط انقلاب إيراني على الدولة السورية، مؤكدًا عدم وجود علاقة بين الطائفة العلوية وإيران، ولكن العلويين لا يكنّون ودًا للإيرانيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السوري المرصد السوري مدير المرصد السوري سوريا بشار الأسد نظام بشار الأسد الطائفي
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يبحث مع مستشار رئيس رومانيا جهود مكافحة التطرف وبناء السلام
استقبل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف اليوم، السيد داتشيان تشيولوش، مستشار رئيس جمهورية رومانيا والمرشح الوطني الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، والوفد الرفيع المرافق له.
وقد ضم الوفد كلاً من: سعادة السفيرة أوليفيا توديران، سفيرة رومانيا لدى جمهورية مصر العربية، والوزيرة المفوضة أميرة ميخالاش، المسؤولة عن ملف الفرانكوفونية بوزارة الخارجية الرومانية، وأدريان غامان، نائب سفيرة رومانيا بالقاهرة، والخبيرة الإعلامية أوانا مارينيسكو.
وشهد اللقاء حضور الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، للتباحث حول جهود الأزهر الشريف وهيئاته المختلفة في تفكيك خطاب الكراهية، ومجابهة الفكر المتطرف، وبحث آفاق التعاون المشترك.
استُهل اللقاء بالتأكيد على الرؤية الاستراتيجية لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي ترتكز على مدّ جسور التواصل الحضاري مع مختلف دول العالم وثقافاته.
وأوضح الشيخ أيمن عبد الغني أن الأزهر يسخر كافة إمكاناته المعرفية والدعوية لتحقيق السلام العالمي، وتعزيز قيم المواطنة، ونبذ الظواهر السلبية والأيديولوجيات الهدامة التي باتت تهدد أمن واستقرار المجتمعات الإنسانية.
آليات عمل المرصدمن جانبها، قدمت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الأزهر، عرضًا تفصيليًا ومؤسسيًا لآليات عمل المرصد، مستعرضةً أدوات وحداته التي تبلغ (١٣) وحدة لغة. وأشارت إلى أن هذا التنوع اللغوي يمنح المرصد قدرة فائقة على المتابعة الدقيقة والرصد الآني لتحركات الجماعات المتطرفة حول العالم، مما يتيح صياغة خطابات تفكيكية متخصصة تخاطب كل مجتمع بلغته وثقافته السائدة.
كما استعرضت مديرة المرصد أحدث الدراسات والتقارير الصادرة عن المرصد، بالإضافة إلى المجلات الدورية المطبوعة باللغات: العربية، والإنجليزية، والفرنسية. وسلطت الضوء على القضايا الحيوية التي تلامس واقع الشباب المعاصر، وفي مقدمتها مخاطر الاستقطاب الرقمي عبر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، وآليات تحصين العقول الشابة ضد الأيديولوجيات المتطرفة التي تتخذ من الفضاء الإلكتروني ملاذًا لها، بالإضافة إلى تقديم بدائل معرفية مستنيرة تدعم قيم التعايش السلمي وقبول الآخر.
حضر اللقاء من جانب مرصد الأزهر وفد أكاديمي متخصص ضم كلاً من: الأستاذ الدكتور خالد عباس، المشرف على الشؤون الأوروبية بالمرصد، والدكتور زياد فروح، مشرف وحدة الرصد باللغة الفرنسية، والدكتور عبدالله عابدين، مشرف وحدة الرصد باللغة الإنجليزية.