أستراليا تدعم ضحايا حرائق الغابات بـ13 مليون دولار
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تعهدت الحكومة الأسترالية أمس الأحد، بتقديم حزمة دعم بقيمة 19.5 مليون دولار أسترالي (13 مليون دولار أمريكي) للمتضررين من حرائق الغابات المستعرة في ولاية فيكتوريا.
وقال مسؤولون إن النيران أتت حتى الآن، على أكثر من 350 ألف هكتار من الأراضي مع تدمير أكثر من 300 منشأة.
وقالت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاشينتا آلان، إن عدد الحرائق النشطة في أنحاء الولاية بلغ أمس 32 حريقا، مع وجود 10 مواقع حرائق كبرى.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز إن حزمة الدعم تشمل مدفوعات لمرة واحدة للتعافي من الكوارث، بالإضافة إلى أموال للمساعدة في توزيع الأعلاف على المزارعين.
وقال: “رسالتي لسكان فيكتوريا بسيطة للغاية، نحن نقف إلى جانبكم. ليس فقط خلال هذه الأزمة، بل خلال مرحلة التعافي أيضا”.وقال مفوض إدارة الطوارئ، تيم ويبوش، إنه لم يتم تأكيد وقوع خسائر في الأرواح بسبب الحرائق.
وذكر أن نحو 15 ألفا من طواقم الاستجابة كانوا على الأرض، مضيفا أن “عملية تقييم الخسائر والأضرار ستستمر لعدة أيام في الوقت الحالي”.
وقال إن محيط أحد الحرائق، وهو حريق لونجوود، بلغ أكثر من 400 كيلومتر، مردفا: “لذلك هناك بعض المناطق التي تمكنا من دخولها وإجراء تقييمات للأضرار، ولكن هناك مناطق أخرى لا تزال خطيرة للغاية”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.