لميس الحديدي عن برلمان 2026: الرقابة والتشريع هما الفيصل في تقييم الأداء
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
استعرضت الإعلامية لميس الحديدي، رؤيتها حول انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة لمجلس النواب 2026، وذلك عقب اختتام ماراثون انتخابي وُصف بأنه الأطول في تاريخ مصر الحديث، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يبدأ مع أولى جلسات المجلس المقرر انطلاقها غداً.
وقالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" عبر قناة "النهار"، إن الشارع المصري يترقب جوهر الأداء البرلماني تحت القبة، معتبرة أن المنافسات الحزبية على مقاعد الوكلاء ورؤساء اللجان هي ممارسات ديمقراطية مشروعة، لكنها تظل وسيلة لا غاية، إذ يبقى المعيار الأساسي للحكم على البرلمان هو مدى قدرته على ملامسة احتياجات المواطنين.
وأضافت أن الاختبار الحقيقي لمجلس النواب يكمن في كيفية تفعيل الأدوات الرقابية على أداء الحكومة، ومدى جودة التشريعات التي تُسن لمصلحة الشعب، مؤكدة أن هذا الدور هو "الفيصل" الذي سيحدد نجاح البرلمان من فشله في كسب ثقة الشارع من جديد.
وتابعت الحديدي بتوجيه رسالة شكر وتقدير للمستشار حنفي جبالي، رئيس البرلمان السابق، حيث أشادت بإدارته المتميزة والمنضبطة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنه نجح ببراعة في قيادة دفة المجلس والعبور به إلى بر الأمان في مرحلة هامة من تاريخ العمل النيابي.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لميس الحديدي مجلس النواب مجلس النواب الجديد 2026 أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مباراة مصر والسنغال رئيس فنزويلا كأس الأمم الأفريقية الطقس دولة التلاوة خفض الفائدة انتخابات مجلس النواب 2025 صفقة غزة لميس الحديدي مجلس النواب مجلس النواب الجديد 2026 أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
أكد عمرو الحديدي، لاعب الأهلي السابق، أن التونسي محمد علي بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنه يملك إمكانات فنية كبيرة تؤهله لتقديم إضافة قوية لأي فريق.
وقال الحديدي خلال تصريحات عبر راديو أو سبورت، إن بن رمضان أفضل اللاعبين في مركزه داخل إفريقيا، مشيدًا بما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية مميزة.
وأكمل: «عمرو الجزار وصل في إحدى المراحل إلى حالة من الإحباط بسبب الظروف التي مر بها، لدرجة أنه فضّل الابتعاد عن أجواء كرة القدم والتفكير في إتمام زواجه».
وأضاف أن بعض اللاعبين أصحاب الموهبة كانوا بحاجة إلى مدير فني يمتلك القدرة على احتوائهم نفسيًا وتحفيزهم قبل التركيز على الجوانب الفنية، مشيرًا إلى أن غياب هذا النوع من الدعم أثر على مسيرة عدد من العناصر التي كانت تملك إمكانات كبيرة.