هل يتسبب دونالد ترامب في انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
نشر الرئيس دونالد ترامب، على موقع “تروث سوشيال”، أن ميزانية الجيش الأمريكي لعام 2027 يجب أن تبلغ 1.5 تريليون دولارا
وهو مبلغ أعلى بكثير من 901 تريليون دولار التي أقرها الكونغرس لعام 2026.
وبينما يقول الخبراء إن هذه الزيادة ستزيد من الدين العام الأمريكي (38 تريليون دولار حتى ساعته وتاريخه، حيث توضح الساعة الموجودة في الرابط ارتفاع هذا الدين كل ثانية، بعدما وصل إلى 124% من الناتج المحلي الإجمالي)، يزعم ترامب أن عائدات الرسوم الجمركية التي فرضها ستغطي زيادة الإنفاق.
لكن أي زيادة من هذا القبيل ستتطلب موافقة الكونغرس، وهو ما يشكل تحديا، على الرغم من عدم رغبة الجمهوريين الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في كل من مجلسي الشيوخ والنواب في الاعتراض على خطط ترامب للإنفاق.
وقد قدرت لجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة وهي مركز أبحاث غير حزبي عائدات الرسوم الجمركية بـ 288 مليار دولار في عام 2025، وهو مبلغ أقل بكثير من 600 مليار دولار التي قال ترامب إن رسومه الجمركية ستجنيها.
كذلك فإن آخر مرة تشهد فيها وزارة الدفاع/الحرب الأمريكية زيادة تتجاوز 50% كانت عام 1951، خلال الحرب الكورية، حتى أن الزيادات الهائلة في الإنفاق العسكري في عهد الرئيس السابق رونالد ريغان عامي 1981-1982 بلغت 25% و20% على التوالي.
يأتي ذلك في ظل تصريحات أخرى مقلقة لترامب، عقب اختطافه رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس، 3 يناير الجاري، حيث قال إن روسيا والصين لا تخشيان “الناتو” بدون الولايات المتحدة، وأعرب عن شكه في أن الحلف سيقف بجانب الولايات المتحدة إذا ما احتاجت إليه.
وقد نشر خفر السواحل الأمريكي مشاهد لمطاردة ناقلة النفط “مارينيرا” التي ترفع العلم الروسي وإنزال قوات عليها، فيما أعربت الخارجية الروسية عن قلقها البالغ إزاء العمل العسكري الأمريكي غير القانوني الذي يطال ناقلة نفط روسية في المياه الدولية، بعد أن تلقت السلطات الأمريكية مرارا وتكرارا معلومات حول ملكية روسيا للناقلة “مارينيرا” ووضعها السلمي الذي لا يشكل أي تهديد للولايات المتحدة.
ودعت موسكو واشنطن إلى التوقف فورا عن الأعمال غير القانونية ضد ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي وغيرها من السفن العاملة بشكل قانوني في أعالي البحار، حيث طالبت روسيا الولايات المتحدة بضمان معاملة لائقة للمواطنين الروس العاملين على متن ناقلة النفط “مارينيرا” وعدم عرقلة عودتهم إلى وطنهم، فيما اعتبرت الخارجية الروسية عملية الإنزال الأمريكية على ناقلة النفط والاستيلاء عليها انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون البحري الدولي.
بالتوازي حث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أوروبا، يوم أمس الخميس، على التعامل مع تصريحات رئيسه ترامب بشأن غرينلاند على محمل الجد، حيث اتهم الدنمارك ودول أوروبا بـ “التقصير في حماية غرينلاند” ذات الموقع الاستراتيجي مما أسماه “مخططات روسيا والصين”.
وكان ترامب قد قال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان”، 4 يناير، إن غرينلاند “محاطة الآن بسفن روسية وصينية في كل مكان. ونحن بحاجة إلى الجزيرة من منظور الأمن القومي”، وقدم البيت الأبيض، في بيانه الصادر يوم الثلاثاء، تفاصيل إضافية حول كيفية سعي الولايات المتحدة لضم غرينلاند، حيث جاء في البيان: “يناقش الرئيس وفريقه مجموعة من الخيارات لتحقيق هذا الهدف المهم في السياسة الخارجية، وبالطبع، فإن استخدام القوات المسلحة الأمريكية هو خيار متاح دائما للقائد الأعلى للقوات المسلحة”.
ما نراه ماثلا للعيان هو تحرك الرئيس ترامب على أربعة محاور:
المحور الأول هو السيطرة الكاملة على النفط الفنزويلي، حيث تمتلئ ناقلات النفط بالنفط، وخلال أسبوعين من الآن ستعجز فنزويلا عن ضخ المزيد من النفط بسبب الحصار التام الذي تفرضه الولايات المتحدة على النفط الفنزويلي، وبالتالي يرغب ترامب في بيع هذا النفط في السوق العالمية لصالح الولايات المتحدة، على أن تذهب عوائد البيع “إلى الشعب الفنزويلي” تحت إشراف أمريكي، ويعلم الله وحده كيف سيقوم بذلك بدون قوات أمريكية على الأرض الفنزويلية! وفي هذا الملف سيسعى ترامب طبعا إلى إزاحة كل من الصين وروسيا من فنزويلا، بالتعاون مع السلطات الفنزويلية الحالية، وهو أيضا أمر مشكوك في إمكانية تحقيقه في ظل وجود القائمة بأعمال الرئاسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز، التي صرحت بأنها لن تجعل من فنزويلا “مستعمرة أمريكية”، وتطالب الولايات المتحدة بإعادة الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو.
المحور الثاني هو محاولة التوجه شمالا نحو القطب الشمالي، حيث يبدو أن أنكوريج، ومشروعات أنكوريج التي طرحها آنذاك الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون الخارجي والاستثمارات الأجنبية، ورئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميتريف حول الاستثمار المشترك بين روسيا والولايات المتحدة في القطب الشمالي وآفاق هذا التعاون المثمرة والمفيدة لجميع الأطراف (روسيا، الولايات المتحدة، الصين، أوروبا). اليوم يرغب ترامب في “مواجهة” ما يسميه “الخطر الصيني والروسي” في القطب الشمالي، ويصف غرينلاند بأنها “محاطة بسفن صينية وروسية”. ولا تقل تلك المحاولات للسيطرة على غرينلاند في هذه اللحظة الراهنة رعونة ولا حماقة من اختطاف مادورو ومحاولات السيطرة على فنزويلا والنفط الفنزويلي.
المحور الثالث افتعال استفزازات واضحة ومحددة تجاه الصين وروسيا، سواء على المستوى الاقتصادي، أو على المستوى السياسي بإحراجهما واختطاف الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو الذي تدعمه كل من الدولتين، وهو ما لقي ردا صارما من جانب روسيا والصين على حد سواء في مجلس الأمن الدولي، كما لقي تنسيقا واضحا في دول أمريكا اللاتينية بشجب ورفض أي محاولات لانتهاك سيادة الدول في هذه المنطقة من العالم.
المحور الرابع هو المضي قدما في بيع الأسلحة الهجومية لأوكرانيا والسماح باستخدامها في العمق الروسي وتزويد الجيش الأوكراني بكل البيانات الاستخباراتية لحلف “الناتو”، وإطلاق موجة من العسكرة في أوكرانيا وأوروبا.
وهذا ما تعتبره روسيا خطة خبيثة من الغرب تبتعد كل البعد عن أي مسار للتسوية السلمية، وأي مفاوضات بشأن السلام، وتهدف فقط للتصعيد. حيث أكدت موسكو أن نشر الوحدات والمنشآت العسكرية في أوكرانيا سيصنف بكونه تدخلا يشكل تهديدا لروسيا ودول أوروبية أخرى، وستعتبر روسيا تلك الوحدات والمنشآت أهدافا مشروعة للقوات المسلحة الروسية. وأكدت الخارجية الروسية في هذا السياق أن التوصل إلى حل سلمي للصراع الأوكراني لا يتحقق إلا بمعالجة أسبابه الجذرية وعودة كييف إلى وضع الحياد.
إن تصريح ترامب بأن روسيا والصين “لا تخشيان (الناتو) بدون الولايات المتحدة” يؤكد على تورط الولايات المتحدة في جميع الأعمال القتالية الهجومية التي جرت ولا زالت تجري على أرض أوكرانيا بأيادي الأشقاء الأوكرانيين الواقعين تحت تأثير خداع أوروبا والغرب والولايات المتحدة ويضحون بحياتهم دفاعا عن مصالح هؤلاء حتى آخر جندي أوكراني. وتصريح ترامب يعني ببساطة أن شيئا لا يحدث في أوروبا دون موافقة وعلم ومباركة الولايات المتحدة، وهو ما يعني ضمنيا أن الولايات المتحدة هي من هاجم القوات الاستراتيجية الروسية، والولايات المتحدة هي من قدمت البيانات الاستخباراتية للهجوم على المقر الرئاسي للرئيس بوتين نهاية العام المنصرم بـ 91 طائرة مسيرة أوكرانية. والولايات المتحدة هي المتورطة في قتل مئات الآلاف من الروس والأوكرانيين وتدمير مئات القرى والمدن الأوكرانية.
وتصريح ترامب ليس سوى اعتراف واضح وصريح من قبل الرئيس الأمريكي بأنه لا يمكن أن يكون هناك دور لحلف “الناتو” كقوة عسكرية مؤثرة بدون الولايات المتحدة، وأنه التهديد الوحيد الذي يمكن التلويح به أمام روسيا والصين، سواء في أوروبا أو في آسيا، والحديث عن أن أوروبا لن تقف إلى جانب الولايات المتحدة في حال المواجهة، يؤكد خوف وهلع أوروبا من حدوث أي صدام نووي، لأنها القارة التي ستفنى قبل أي مكان آخر على كوكب الأرض.
إن روسيا والصين والهند والجنوب العالمي لا زال يتعامل مع التطورات الأخيرة بمسؤولية كبيرة وانضباط رفيع، من خلال المنصات الأممية، ومن خلال خطابات الشجب والإدانة والمطالبة بالمحاسبة، إلا أن العجرفة والغطرسة الأمريكية التي يمارسها الرئيس ترامب لا يبدو أنها تطرق مسارات إيجابية يمكن أن تفضي إلى مفاوضات أو محادثات أو موائمات. فهل يعبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالفعل عن إرادة الشعب الأمريكي، وهل الشعب الأمريكي بالفعل يريد كل هذه المواجهات مع جميع دول العالم ومع أغلبية شعوب الأرض؟ وهل يريد الناخب الأمريكي بالفعل سرقة ونهب ثروات الشعوب من أجل الإبقاء على مستوى معيشته ودفع ديونه على حساب بقية الشعوب؟ وهل اختفت جميع البدائل للحياة المشتركة والمشروعات ذات المنفعة المتبادلة في زمن الذكاء الاصطناعي كي يتمكن الإنسان من حل المشكلات الاقتصادية بفعالية حتى تكفي الموارد جميع شعوب الأرض؟
أعتقد أن الداخل الأمريكي يموج بتطورات قد تضطر ترامب إلى التراجع عن مسار التهلكة الذي يدفع بالولايات المتحدة الأمريكية نفسها إلى الانهيار، فلا يمكن لإمبراطورية، وهكذا علمنا التاريخ، أن تواجه العالم بأسره، والصدع الذي يتسبب في انهيار الإمبراطورية إنما يبدأ حينما تصاب الإمبراطورية بالتخمة، وتعجز عن هضم واستيعاب القدر غير المعقول من الأراضي والثروات والقواعد العسكرية.
رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/11 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة استطلاع: 21% من سكان ألمانيا يفكرون في الهجرة والتمييز يدفع المهاجرين للمغادرة2026/01/11 ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو؟2026/01/10 الطبيعة الجنسية للذهب هي ما سيقضي على الدولار والبيتكوين2026/01/10 الدعم السريع تتوسع في التجنيد القسري والعنف الجنسي2026/01/08 قصة المبعوثة الأمريكية التي انفصلت عن زوجها ودخلت في علاقة مع مصرفي لبناني!!2026/01/08 “السلاح السري” الذي ساعد الولايات المتحدة على اختطاف مادورو2026/01/07شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير ماسك: الولايات المتحدة ستكون في خطر محدق ولن تكون هناك أمريكا التي نعرفها.. إذا فازوا 2026/01/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: والولایات المتحدة الولایات المتحدة روسیا والصین ناقلة النفط
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.