يجب أن تغادروا البلاد الآن: الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة فنزويلا حفاظًا على أمنهم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
واشنطن تكرر تحذيرها من السفر وتحذر من الاعتقالات التعسفية والعنف. ووفقًا لبعض التقارير الإعلامية، أفادت بعض التقارير الإعلامية أن ميليشيات مسلحة تقيم حواجز على الطرق بحثًا عن مواطنين أمريكيين.
حثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة فنزويلا "الآن" في ضوء تدهور الوضع الأمني ونقص المساعدة القنصلية في البلاد، وفقًا لتحذير أصدرته السفارة الأمريكية في بوغوتا لفنزويلا.
تُبقي وزارة الخارجية الأمريكية على أعلى مستوى من التحذير للبلاد، وهو المستوى الرابع: "لا تسافروا"، وهو ساري المفعول منذ عام 2019.
وحذرت واشنطن في بيانها من "الاعتقالات التعسفية والتعذيب أثناء الاحتجاز والإرهاب وعمليات الخطف والجريمة والاضطرابات المدنية وضعف البنية التحتية الصحية"، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي والمرافق العامة بشكل متقطع. منذ مارس 2019، سحبت الولايات المتحدة جميع موظفيها الدبلوماسيين من كاراكاس وعلقت الخدمات القنصلية، لذا فهي غير قادرة على تقديم المساعدة الطارئة لرعاياها.
Related عملية كاراكاس: كيف اخترقت واشنطن الدفاعات الصينية والروسية والإيرانية في قلب فنزويلا؟ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة "الأصول الأمريكية" في فنزويلاتنصح السفارة الأمريكيين الذين لا يزالون في فنزويلا بتوخي الحذر الشديد، والحفاظ على قنوات اتصال متعددة مع العائلة والأصدقاء، والتشاور بشأن خيارات مغادرة البلاد.
واستأنفت بعض شركات الطيران التجارية رحلاتها، على الرغم من أن التذاكر قد تكون محدودة التوافر.
يأتي التحذير الأمريكي على خلفية تصاعد حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني. ووفقًا للبيان، تلقت وزارة الخارجية الأمريكية تقارير عن قيام الميليشيات المسلحة الموالية للحكومة، المعروفة باسم "colectivos"، بإقامة حواجز على الطرقات وتفتيش المركبات للتعرف على المواطنين الأمريكيين.
ومنذ أن ألقت إدارة ترامب القبض على نيكولاس مادورو، رفضت السلطات الفنزويلية هذه التحذيرات وزعمت أن البلاد "هادئة ومستقرة". ومع ذلك، تصر واشنطن على أن الخطر على مواطنيها لا يزال مرتفعًا وتؤكد أنها لا تملك القدرة على مساعدتهم على الأرض.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران فنزويلا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران فنزويلا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران فنزويلا غزة سوريا طب تركيا الاتحاد الأوروبي مظاهرات في إيران
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.