إيران.. تحذيرات من "عمليات قتل واسعة" ضد المحتجين
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
حذرت منظمة حقوقية، الأحد، من أن السلطات في طهران قد تكون ارتكبت "عمليات قتل واسعة" خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين.
وأعلنت "منظمة حقوق الإنسان في إيران"، التي تتخذ من النرويج مقرا، أنها "تأكدت من مقتل 192 متظاهرا" منذ بدء الاحتجاجات، لكنها حذرت من أن الحصيلة الفعلية قد تكون وصلت بالفعل إلى مئات أو أكثر.
وتحدثت المنظمة عن "تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن ما لا يقل عن مئات، ووفق بعض المصادر أكثر من ألفي شخص، قتلوا"، منددة بـ"عمليات قتل واسعة" وواصفة ما جرى بأنه "جريمة دولية كبرى بحق الشعب الإيراني".
وكانت منظمة معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان قد كشفت، الأحد، أن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف قواعد عسكرية أميركية إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بالتدخل لمساعدة المتظاهرين.
وأكدت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، مقتل 490 متظاهرا و48 من أفراد الأمن، إضافة إلى اعتقال ما يربو على 10,600 شخص خلال الاحتجاجات الدائرة منذ أسبوعين.
واستندت هرانا في إحصاءاتها إلى نشطاء داخل إيران وخارجها، في حين لم تعلن السلطات الإيرانية عن عدد القتلى بشكل رسمي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، أن ترامب سيتلقى إحاطة من مسؤوليه، الثلاثاء، حول الخيارات المتاحة بشأن إيران، ومنها شن هجمات عسكرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم دعم إلكتروني لمصادر معارضة للحكومة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النرويج إيران طهران الولايات المتحدة إيران الاحتجاجات النرويج إيران طهران الولايات المتحدة أخبار إيران
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.